مع انطلاق الدورة البرلمانية الجديدة، يبرز الحضور النسائي كأحد أقوى ملامح تشكيل مجلس النواب لعام 2026 بفضل الدستور الذي ضمن لها ربع المقاعد، نجحت المرأة المصرية في كسر الأرقام القياسية السابقة، لتنتقل من مرحلة "التمثيل" إلى مرحلة "التأثير المباشر" في صنع القرار.
المرأة في برلمان 2026 ليست "ضيف شرف"، بل هي شريك استراتيجي في التشريع، ويتوقع المحللون أن تكون النائبات هُن الأكثر نشاطًا في استخدام "أدوات الرقابة" خلال الفصل التشريعي الثالث، لتعزيز صورة المرأة كحارس أمين على مصالح الشعب.
لغة الأرقام: الحضور الأكبر في تاريخ البرلمان
طبقًا لنتائج انتخابات 2025 والتعيينات الرئاسية القادمة في يناير 2026:
إجمالي المقاعد النسائية: استطاعت المرأة حصد أكثر من 150 مقعدًا (ما يزيد عن 25% من إجمالي عدد الأعضاء البالغ 596).
الفوز المباشر: لم تكتفِ المرأة بمقاعد القائمة، بل شهدت جولات الإعادة في النظام الفردي فوزًا لافتًا لسيدات في دوائر وصفت بـ"الصعبة" في الصعيد والدلتا، مما يعكس تغيرًا في ثقافة الناخب المصري.
التنوع المهني: تكنوقراط بلمسة نسائية
لا تقتصر أهمية التواجد النسائي في برلمان 2026 على العدد فقط، بل في نوعية التخصصات التي تحملها النائبات الجدد:
خبيرات الاقتصاد: تواجد قوي لعضوات يمتلكن خلفيات في إدارة المصارف والاقتصاد الدولي، مما سيثري لجان "الخطة والموازنة".
كوادر التكنولوجيا: نائبات شابات متخصصات في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، هن المحركات الأساسية للتشريعات الرقمية القادمة.
الحقوقيات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
