توضح الدراسات أن الصيام المتقطع نظام غذائي يتناوب فيه الشخص بين فترات تناول الطعام والصيام، وهو يهدف إلى تقليل السعرات بشكل منظم خلال نافذة زمنية محددة. يلجأ كثيرون إلى هذا النظام بهدف إنقاص الوزن وتحسين وظائف الهضم وأسباب صحية متنوعة. يحذر الأطباء من أن الصيام ليس آمناً للجميع، خاصة حين يصاحبه نقص تغذية أو وجود مشاكل صحية كالتهابات الكبد أو اضطرابات التمثيل الغذائي، لذا يُنصح بتقييم الحالة قبل البدء به.
آلية العمل على الكبد في حالة الصيام يعتمد الجسم على الكبد للحفاظ على وظائفه الحيوية نتيجة نقص الطاقة، ما يضمن استقرار مستوى السكر في الدم من خلال إنتاج الجلوكوز. مع استمرار الصيام تتحول عمليات الجسم إلى تكسير الدهون المخزنة لإنتاج الكيتونات، وهو مسار بيولوجي طبيعي يساعد الجسم خلال نقص الطاقة. كما يسمح الترطيب خلال الصيام بتناول الماء ومشروبات خالية من السعرات للحفاظ على توازن السوائل. وتؤكد المصادر أن هذه الآليات ليست جوعاً بل تنظيمًا للسعرات عبر فترات محدودة للنشاط الغذائي.
المخاطر والاعتبارات يلاحظ الدكتور سوابنيل شارما أن الكبد يعمل بفاعلية أثناء الصيام، لكن وجود التهاب أو تراكم دهون أو نقص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
