أحمد مراد (أبوظبي، غزة)
أطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة دورتها الإغاثية الجديدة من شمال قطاع غزة، لتقديم كافة أوجه الدعم والعون للأهالي، حيث سيرت عملية «الفارس الشهم 3» أمس، قافلة مساعدات إلى شمال القطاع ضمن حمولة «سفينة محمد بن راشد الإنسانية».
ووصلت عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإغاثية إلى شمال القطاع، حيث سيتم توزيع المساعدات عبر فرق المتطوعين التابعة للفريق الإماراتي في غزة لتغطية مختلف المناطق.
وتواصل عملية «الفارس الشهم 3» تقديم الدعم للسكان في قطاع غزة، متطلعة إلى تخفيف معاناتهم في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة، مع الالتزام بمواصلة التدخلات الإغاثية لمواجهة كافة التحديات.
وشدد خبراء ومحللون على أهمية الجهود الإماراتية الداعمة لقطاع غزة إنسانياً وإغاثياً، مما يعكس التزاماً إماراتياً راسخاً بالوقوف إلى جانب الأشقاء في أوقات الأزمات والشدائد، عبر الاستجابة الإنسانية السريعة، والعمل المستدام، والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وفاعلية.
وأوضح هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن قوافل المساعدات التي ترسلها الإمارات إلى غزة براً وبحراً وجواً تمثل شريان حياة لآلاف الأسر الفلسطينية، في ظل وجود واقع إنساني مؤلم يزداد تعقيداً يوماً بعد يوم، مؤكدين أن الجهود الإماراتية في القطاع تُعد نموذجاً متقدماً للعمل الإنساني والإغاثي، الذي يجمع بين سرعة الاستجابة، واستدامة الدعم، والالتزام الأخلاقي تجاه الشعوب المتضررة من الأزمات والصراعات.
وقال نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية بالقاهرة، الدكتور مختار غباشي، إن الجهود الإماراتية الرامية لدعم أهالي غزة تعكس التزام الدولة الثابت بالوقوف إلى جانب الأشقاء في أوقات الأزمات والشدائد، من خلال تقديم مساعدات إغاثية شاملة ومتواصلة، تصل إلى المتضررين في القطاع عبر مختلف السبل البرية والبحرية والجوية.
وأضاف غباشي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الجهود الإنسانية التي تبذلها الإمارات تعمل على توفير الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع، بما في ذلك المواد الغذائية، والإمدادات الطبية، والمستلزمات الإغاثية الضرورية، إضافة إلى دعم القطاعات الحيوية المتضررة، في إطار نهج إماراتي يقوم على الاستجابة السريعة، والعمل المستدام، والتنسيق مع الجهات المعنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وفاعلية.
وأشار إلى أن هذه الجهود المتواصلة تجسد قيم التضامن الإنساني التي تنتهجها الإمارات، ودورها الريادي في دعم القضايا الإنسانية، وتخفيف المعاناة عن المدنيين، مما يجعلها نموذجاً إنسانياً مشرفاً يعكس التزامها الأخلاقي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



