بصفتها كاتبة سير ذاتية تنفيذية ومدربة مهنية، تسعى جيسيكا هيرنانديز إلى تبسيط عملية التوظيف للباحثين عن عمل الذين تعمل معهم، من خلال تزويدهم بـ "النصائح والاستراتيجيات والأمور الخفية" التي لا يحصلون عادةً على فرصة الوصول إليها.
وتقول إن أحد الموضوعات التي تظهر كثيرًا مع عملائها هو وصفهم بأنهم "مؤهلون أكثر من اللازم"، حسب تقريرها المنشور فى شبكة CBNC الثلاثاء 30 ديسمبر/كانون الأول.
من منظور المرشح، يعني ذلك عادةً أن لديه خبرة أو مؤهلات أو شهادات أو درجات علمية أكثر مما يتطلبه الدور الأساسي.
وهناك أسباب عدة قد تدفع الباحث عن عمل للتقدم لوظيفة هو مؤهل لها أكثر من المطلوب، مثل الرغبة في تغيير القطاع أو البحث عن وظيفة أقل ضغطًا. كما أن كثيرًا من العاطلين يقبلون بوظائف "جسرية" لتغطية نفقاتهم وتجنب فجوة في السيرة الذاتية.
لكن عندما يصف صاحب العمل أو المجند المرشح بأنه "مؤهل أكثر من اللازم"، غالبًا ما يكون ذلك رفضًا غير مباشر، بمعنى: "نعتقد أنك ستشعر بالملل هنا، أو أنك لست مناسبًا لثقافة الشركة، أو أنك ستغادر عندما تجد فرصة أفضل".
لماذا قد تتجنب الشركات المرشحين "المؤهلين أكثر من اللازم"؟
ترى الشركات أن الأمر ينطوي على مخاطرة، فقد يغادر الموظف سريعًا.
كما تخشى أن تكون توقعات الرواتب أعلى. وقد لا يكون المرشح سعيدًا بالعمل تحت إشراف مدير أقل خبرة.
وأحيانًا يكون "مؤهل أكثر من اللازم" لغة مشفرة للتحيز ضد العمر، إذ تشير هيرنانديز إلى أن غالبية من يُقال لهم ذلك تزيد أعمارهم عن 50 عامًا.
وتوضح أن على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
