أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، إلغاء ما وصفه بـ"الموجة الثانية من الهجمات" التي كانت متوقعة ضد فنزويلا، مشيراً إلى أن قرار الإلغاء جاء في أعقاب تطورات وصفها بـ"الإيجابية والذكية"، على رأسها إطلاق سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين من قبل الحكومة الفنزويلية، وتعاون متزايد بين واشنطن وكاراكاس لإعادة بناء البنية التحتية النفطية.
وقال ترمب في منشور على منصته "تروث سوشيال": "تُفرج فنزويلا عن أعداد كبيرة من السجناء السياسيين في بادرة تهدف إلى السلام. إنها خطوة ذكية ومهمة للغاية". وأضاف: "الولايات المتحدة وفنزويلا تعملان معاً بشكل جيد، خاصة فيما يتعلق بإعادة بناء منشآت النفط والغاز، بشكل أكبر وأفضل وأكثر حداثة".
تطرق ترمب في المنشور إلى الجانب الاقتصادي من التقارب، كاشفاً عن خطط استثمارية ضخمة في قطاع الطاقة الفنزويلي. وقال: "ستُستثمر 100 مليار دولار على الأقل من قبل كبار شركات النفط، وسألتقي بهم اليوم في البيت الأبيض".
ويجتمع اليوم ترمب بأكثر من 20 مسؤولاً تنفيذياً في قطاع النفط، من بينهم رائد التنقيب المخضرم هارولد هام، وتضم القائمة المقررة للاجتماع نخبةً من كبار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
