قال د. محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنه يبدو أن سوريا محكوم عليها أن تعيش بدوامات مستمرة من العنف والانقسامات الداخلية، وهذا المشهد يذكرنا بالغوطة عندما كان يتم إجلاء المسلحين من الغوطة في ريف دمشق منذ سنوات بعيدة لمناطق أخرى كإدلب والمناطق الأخرى التي كانت واقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة أنذاك.
وأضاف خلال مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن الآن انقلبت الآية وهذه المعارضة المسلحة في الحكم في سوريا، بينما قسد أحد العناصر المنوئة لها في هذه المرحلة لأهداف مختلفة وفي سياق مختلف، ولكن يتم تطبيق حلول جزئية ومواءمات محددة من أجل تحديد مناطق السيطرة الخاصة بكل طرف دون أن يتم معالجة الانقسامات الحقيقية والهيكلية داخل المشهد السياسي السوري.
وأردف: ما رأيناه خلال الأيام الماضية من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
