يشتكي كثير من الناس اليوم من أمر واحد رغم اختلاف حياتهم وأعمارهم: الوقت لا يكفي.
اليوم يمر سريعًا، الأسبوع ينتهي دون إنجاز، والشهر يُطوى وكأننا لم نفعل شيئًا يُذكر.
السؤال هنا ليس عن قلة الساعات، فالوقت لم يتغير، السؤال عن طريقة استهلاكه.
في السابق كان الوقت موزعًا بشكل أوضح، للعمل وقت، وللبيت وقت، وللناس وقت، وللراحة وقت، أما اليوم، فقد تداخلت الأوقات حتى فقدنا الإحساس بها.
نعمل ونحن نفكر في أمور أخرى، ونجلس مع أهلنا وأعيننا على الشاشات، ونحاول أن نرتاح ونحن محاطون بالضجيج، كثيرون يعلّقون هذا التغيير على ما بعد جائحة كورونا، لكن لا تتهموا كورونا بعدم إحساسنا بالوقت. الذي تغيّر فعلًا هو ترتيب أولوياتنا.
انشغلنا بأمور كثيرة لا تستحق، ووزّعنا وقتنا على تفاصيل مرهقة بلا قيمة حقيقية.
التقنية لم تسرق الوقت كما نعتقد، هي جعلت الوصول لكل شيء أسهل، فصارت المهام تتكاثر، والمطالب لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
