كيف توازن بين العمل والحياة لتجنب الاحتراق الوظيفي؟

مع تزايد متطلبات الحياة العملية وضغط المواعيد، أصبح الاحتراق الوظيفي مشكلة شائعة تؤثر على ملايين الموظفين حول العالم.

ويُعرف الاحتراق الوظيفي بأنه حالة من الإرهاق الجسدي والعقلي والنفسي الناتجة عن الضغط المستمر في العمل، ويؤدي إلى تراجع الإنتاجية وزيادة التوتر وتأثير سلبي على الصحة العامة.

وتشير الدراسات إلى أن القدرة على التوازن بين العمل والحياة الشخصية تمثل عاملًا حاسمًا للوقاية من هذه الحالة وحماية رفاهية الفرد.

علامات الاحتراق الوظيفي يبدأ الاحتراق الوظيفي غالبًا بأعراض خفية قد يغفل عنها الكثيرون، مثل الشعور بالتعب المستمر، فقدان الحافز، ضعف التركيز، تقلب المزاج، واضطرابات النوم.

كما يمكن أن تظهر أعراض جسدية تشمل الصداع، آلام العضلات، واضطرابات الجهاز الهضمي.

ويؤكد خبراء الصحة النفسية، أن تجاهل هذه العلامات يزيد من خطر تفاقم الحالة إلى الاكتئاب أو القلق المزمن.

أهمية تحديد الأولويات أحد أهم أساليب التوازن بين العمل والحياة هو وضع أولويات واضحة للمهام اليومية والمهنية.

وينصح الخبراء بتقسيم المهام إلى فئات حسب الأهمية والعجلة، وتجنب تحميل النفس أكثر من طاقتها.

كما يشجع تحديد الأهداف الواقعية على تعزيز الشعور بالإنجاز وتقليل التوتر المرتبط بالضغط المفرط.

تخصيص وقت للراحة والنشاط الشخصي يعد أخذ فترات راحة منتظمة جزءًا أساسيًا من الوقاية من الاحتراق الوظيفي، فالمشي القصير، وممارسة الرياضة الخفيفة، أو ممارسة الهوايات المفضلة يساهم في استعادة الطاقة وتحسين المزاج.

ويشير الباحثون إلى أن إدخال نشاطات ممتعة في الروتين اليومي يعزز التركيز ويقلل من مستويات التوتر النفسي والجسدي.

التواصل والدعم الاجتماعي يؤكد مختصون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور المصرية

منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
بوابة الأهرام منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات