أربيل (كوردستان24)- شهدت الأحياء الكردية في مدينة حلب، مساء أمس الخميس 8 كانون الثاني/يناير، تصعيداً دامياً أسفر عن وقوع مجزرة بحق المدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، إثر استهدافات طالت منازل سكنية ونقاطاً طبية، مما أدى إلى مقتل 8 أشخاص، بينهم عائلة كاملة وكادر طبي.
وذكرت مصادر محلية ونشطاء من داخل المدينة، أن الهجمات التي شنتها المجموعات المسلحة التابعة لـ "الحكومة المؤقتة" وصلت إلى مستويات خطيرة. ففي حي الأشرفية، قُتل اثنان من موظفي أحد المستشفيات وهما: (عدنان عارف عثمان) و(علي حنيف عثمان)، وكلاهما ينحدران من قرية "عين حجر الصغير" التابعة لعفرين، وذلك إثر اعتداء مباشر من قبل تلك المجموعات.
وفي حي الشيخ مقصود، تعرض منزل مدني لقصف مدفعي مباشر من قبل فصائل الحكومة المؤقتة، ما أدى إلى مقتل 6 أفراد من عائلة واحدة، بينهم 3 أطفال. والضحايا هم:
أمين رشو (الأب)
زينب أمين رشو (الابنة)
شروين حسن (كنّة العائلة)
نورا رشو (طفلة)
أمين رشو (طفل)
ميرا رشو (طفلة)
فيما أصيبت الأم، السيدة (نورا حسن)، بجروح بليغة نُقلت على إثرها إلى مستشفى "خالد فجر" لتلقي العلاج. يُذكر أن هذه العائلة تنحدر أصلاً من قرية "شيتكا" التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين، وكانت قد نزحت إلى حلب عام 2018 عقب العمليات العسكرية التي شهدتها منطقتهم.
من جانبه، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان (SOHR) بأن الخسائر البشرية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأيام الثلاثة الماضية نتيجة الاشتباكات والقصف المستمر. ووفقاً للإحصائيات الأخيرة، بلغ عدد الضحايا المدنيين 23 قتيلاً و98 جريحاً، ليرتفع إجمالي عدد المصابين والمتضررين إلى 116 شخصاً وسط أوضاع إنسانية وطبية متدهورة داخل الأحياء المحاصرة.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
