واجهت صناعة السيارات ذاتية القيادة، خلال السنوات الماضية سلسلة من الإخفاقات المكلفة والتأخيرات المتكررة، لكن شركات التكنولوجيا، ومصنعي الرقائق، مثل Nvidia، وبعض شركات السيارات، تراهن الآن على الذكاء الاصطناعي وشبكة من الشراكات لإعادة إحياء هذا الحلم التكنولوجي.
الضغط مستمر على صانعي السيارات الغربيين لمواكبة تقدم الصين في مجال القيادة الذاتية، بعد موافقة الحكومة الصينية مؤخرًا على سيارات تعمل بمستوى 3 من الاستقلالية. ما يسمح للسيارة بالقيادة دون استخدام اليدين في ظروف معينة.
وتعرف صناعة السيارات خمسة مستويات للقيادة الذاتية، من المساعدة البسيطة في المستوى 1 إلى القيادة الكاملة دون تدخل بشري في المستوى 5.
شراكات استراتيجية وتسريع الانتشار
في معرض CES هذا الأسبوع في لاس فيغاس، أعلنت شركات كبرى مثل AWS وAumovio، عدة شراكات لدعم الانتشار التجاري للمركبات ذاتية القيادة.
كما أعلنت شركات Kodiak AI وBosch، تعاون لتسريع تصنيع أجهزة الاستشعار والمعدات المخصصة للشاحنات الذاتية القيادة.
في حين كشفت Nvidia عن منصتها الجديدة Alpamayo، التي ستستخدم في تحالف Robotaxi بمشاركة شركات مثل Lucid وNuro وUber.
مدعومة بشرائح Nvidia، أعلنت مرسيدس بنز أنها ستطلق هذا العام نظام مساعدة متقدم للقيادة في الولايات المتحدة، يسمح لسياراتها بالعمل بشكل شبه مستقل في شوارع المدن تحت إشراف السائق.
الذكاء الاصطناعي.. عامل تسريع التطوير
يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في دفع عجلة تطوير السيارات ذاتية القيادة، فهو يقلل بشكل كبير من التكاليف المرتبطة بالاختبار والتحقق من التكنولوجيا.
وأشار أوزغور توهيمجو،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
