سيناريوهات إيران 2026.. أربعة مسارات محتملة وسط اضطرابات شعبية متصاعدة. احتجاجات متصاعدة، شلل سياسي، وانقطاع للإنترنت تقرير معمّق يستعرض أربعة سيناريوهات محتملة لمستقبل إيران، من إعادة هيكلة النظام إلى انقلاب الحرس الثوري أو حتى الانهيار.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تشهد إيران احتجاجات واسعة وانقطاعاً للإنترنت وسط سخط شعبي متزايد، مع توقعات بعدة سيناريوهات لعام 2026: إعادة هيكلة النظام، انقلاب الحرس الثوري، إصلاحات صعبة أو انهيار النظام. رغم الضغوط الداخلية والخارجية، يبقى انهيار النظام غير مرجح حالياً، لكن المخاطر تتصاعد مع استمرار الاحتجاجات واحتمال الحرب. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

بقلم: دينا إسفندياري

من غير المرجح أن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية في شكلها الحالي بحلول نهاية عام 2026. إذ يتزايد السخط الشعبي في إيران. شهدت البلاد انقطاعاً شاملاً للإنترنت مساء الخميس وسط الاحتجاجات الواسعة.

ويبدو أن الاضطرابات ستستمر في ظل شلل الحكومة. وقد تزيد الضربات المحتملة من الولايات المتحدة أو إسرائيل الضغط على النظام.

فما هو القادم؟. نستعرض أربعة سيناريوهات محتملة تواجه طهران خلال عام 2026. الأرجح: إعادة هيكلة في القيادة تحافظ إلى حد كبير على النظام، أو انقلاب بقيادة الحرس الثوري الإيراني. وفي أسوأ الأحوال، قد ينهار النظام. ونرى أن إمكانية إجراء إصلاحات واسعة النطاق لمعالجة السخط الشعبي تبدو أيضاً غير مرجحة.

1- بقاء النظام الإيراني بلا تجديد بموجب هذا السيناريو، تبقى الجمهورية الإسلامية ولكن ليس في شكلها الحالي. قد تتركز السلطة حول رجل قوي أو مجلس قيادة يدفع المرشد الأعلى-الذي يُنظر إليه الآن على نطاق واسع كرمز لسوء الإدارة والانحدار-إلى التنحي عن منصبه. قد تتركز إعادة الهيكلة حول نخب المؤسسة الحاكمة.

هناك عدة شخصيات مؤثرة وتُعتبر أكثر براغماتية. علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، مثال على تلك الشخصيات.

لكن التحرك ضد المرشد الأعلى سيكون خطوة عالية المخاطر- ومن المحتمل أن يحدث فقط إذا بدأت الاحتجاجات تهدد بقاء النظام.

حتى في هذه الحالة، قد لا يكون ذلك كافياً. الغضب واليأس الشعبي أعمق مما كان عليه في الأزمات السابقة، وقد لا تكفي إعادة الهيكلة وحدها لتهدئة الاضطرابات.

لا يزال بقاء النظام يتطلب اتخاذ قرارات مكلفة: الانخراط مع إدارة ترمب ومواجهة سوء الإدارة الاقتصادية والفساد وتخفيف القيود السياسية والاجتماعية.

قد يهمك: بلومبرغ: خامنئي يلمح لتغييرات فكرية لشد عصب مجتمع إيران

2 - انقلاب بقيادة الحرس الثوري الإيراني الحرس الثوري الإيراني- الذي تأسس عام 1979، لحماية الثورة- أصبح مؤسسة ضخمة. ويعد أحد أكبر اللاعبين في الاقتصاد، وله نفوذ سياسي كبير كما أنه مسلح. كما يمتلك فرعاً خارجياً ينشط في المنطقة.

الحرس الثوري في موقع قوي لتولي السلطة، لكن مسألة رغبته في ذلك تبقى سؤالاً آخر. ويكره أن يكون مسؤولاً عن الحكم، مفضلاً بدلاً من ذلك العمل خلف الكواليس.

لكن في مواجهة خيار فقدان قبضته على السلطة أو التدخل للحكم للحفاظ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 35 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 20 ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 18 ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 12 دقيقة
قناة العربية - الأسواق منذ 4 ساعات