من ساوندكلاود إلى إصدارات اجتاحت التشارتس بملايين الاستماعات، استطاع مروان موسى أن يفرض نفسه كأحد أهم صناع الهيب هوب المصري، بعد رحلة طويلة بدأت قبل سنوات عديدة.
السنة الماضية شهدت إطلاقه ألبومين: "الرجل الذي فقد قلبه" و"ماتادور". الأول كان رحلة علاجية تتناول الفقدان والحزن، فيما جاء الثاني ألبومًا صيفيًا أخف يعكس مهاراته الإنتاجية وتنوعه الموسيقي، كاشفًا عن تطورين مهمين في مسيرته: أولًا كراپر وكاتب، وثانيًا كمنتج موسيقي صاحب بصمة واضحة.
لكن كيف بدأت قصة مروان موسى عام 2016؟ وما التراكات التي رسخت حضوره بقوة عبر السنوات؟
تابعوا الإجابات في الفيديو الكامل أعلاه..
هذا المحتوى مقدم من بيلبورد عربية
