شهدت قمة المليار متابع حضوراً لافتاً ومشاركة نوعية للجيل الناشئ، في تأكيد جديد على التحول المتسارع الذي تقوده منصات التواصل الاجتماعي في صناعة الوعي، وكسر الصمت، وتوسيع دوائر النقاش والتأثير المجتمعي. وعكست القمة اتجاهاً متنامياً نحو تمكين صناع المحتوى من مختلف الأعمار، لا سيما الأطفال والناشئة، وإبراز دورهم في تقديم محتوى هادف ومسؤول يخدم المجتمع ويحافظ على الهوية الوطنية.
برزت مشاركة ذياب محمد البريكي، صانع محتوى معرفي صغير يسرد الأمثال الشعبية للأجداد، كأحد النماذج الملهمة للجيل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
