روتين صباحي سعيد تقدم هذه الخطة مجموعة خطوات عملية تعزز الروابط بين الأم وأطفالها وتضمن سعادة الأطفال وسلامتهم النفسية. تُعرض هذه الخطوات باعتبارها ممارسات يومية يسهل تطبيقها وتظهر أثرها في السلوك والتواصل. يتركز الأساس في الاعتماد على الروتين والاحترام المتبادل خلال التفاعل مع كل طفل. يسهم تطبيقها في بناء أجواء أسرية مستقرة تشجع الأطفال على المشاركة الإيجابية.
نهاية يوم سعيدة ابدؤوا يوم الأطفال باللطف والتواصل الإيجابي، وتبادلوا العبارات الدافئة قبل الانشغال بالمهام اليومية. ترديد عبارات مثل صباح الخير وأحبك يساعدهم على الاستيقاظ وهم في مزاج أفضل. يساعد ذلك في بدء اليوم بابتسامة وتقليل الاعتماد على الأوامر عندما تتاح الفرصة للتعبير الإيجابي. اجعلوا الحوار اللفظي داعماً للمزاج والتفاعل منذ بداية اليوم.
قضاء وقت فردي مع كل طفل خصصي وقتاً فردياً مع كل طفل بشكل مستقل عن الآخرين. يمكن أن تقومي مع أحدهم بقراءة كتاب أو طبخ وجبة بسيطة أو لعب لعبة أو مشاهدة فيلم والاسترخاء معاً. يعزز هذا التفاعل الروابط ويمنح كل طفل فرصة للتعبير عن نفسه بشكل خاص. إن تقوية الروابط مع كل ابن وبنت يسهم في شعورهم بالدعم المستمر والخصوصية.
التقدير والامتنان أظهري امتنانك لكل خطوة إيجابية يقومون بها، فذلك يؤثر في سلوكهم بشكل واضح. أخبريهم كم هم رائعون في المساعدة وكوني فخوراً بهم. كلما زاد التعبير الإيجابي، زادت فرصتهم في الاستمرار بالسلوك الحسن. هذا الأسلوب يعزز ثقتهم بقدراتهم ويحفّزهم على المبادرة دائماً.
التقليل من التكنولوجيا حددي وقتاً معيناً لاستخدام الهاتف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
