بفارق 950 عاما.. الجزائر والمغرب يحتفلان برأس السنة الأمازيغية. الجزائر تطلق احتفالات رسمية برعاية الرئيس وتكرّس يناير عطلة وطنية. المغرب يحيي يناير كعيد زراعي تقليدي ويعتمده عطلة رسمية منذ 2023

تتحضر دول المغرب العربي للاحتفال بعيد رأس السنة الأمازيغية 2976، ما بين 12 و14 يناير الجاري، بفارق 950 عاما عن التقويم الميلادي 2026.

ففي الجزائر، انطلقت الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية يناير 2976 صباح الجمعة من العاصمة نحو ولاية بني عباس برعاية الرئيس عبد المجيد تبون.

وحضر المراسم رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، رئيس المجلس الشعبي الوطني، ابراهيم بوغالي والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية سي الهاشمي عصاد، بالإضافة إلى ممثلي هيئات رسمية، وتتجه قافلة الفعاليات إلى بشار ثم بني عباس لبرنامج ثري (10-12 يناير).

ويشمل البرنامج جائزة رئاسية للأدب الأمازيغي، جدارية العربية والأمازيغية ، سوق كتب، ندوة تاريخية، عروض فنية، وورش ترجمة ومنتدى أطفال.

وجاءت الاحتفالات هذا العام تحت شعار من بني عباس، يناير يبرق للجزائر المنتصرة لتعزيز الوحدة والتنوع.

وكانت الجزائر أقرت في العام 2018، عيد رأس السنة الامازيغية كعطلة رسمية في البلاد.

كذلك، يحتفل الأمازيغ في المملكة المغربية، برأس السنة يناير في 14 يناير كتقويم زراعي تقليدي يرمز للوفرة والارتباط بالأرض.

ومنذ العام 2023، أقر المغرب يوم رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية، حيث تسود الاحتفالات الشعبية الواسعة في الرباط والأطلس وسط أجواء تقليدية.

كذلك يحتفل الأمازيغ في ليبيا في جبال نفوسة والغرب، بعيد رأس السنة من دون أن يكون له أي طابع رسمي، وفي تونس وموريتانا كذلك تسجل احتفالات محدودة، تركز على التقاليد الفلاحية.


هذا المحتوى مقدم من شبكة سرمد الإعلامية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من شبكة سرمد الإعلامية

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 16 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة السياسة منذ 8 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعتين
صحيفة الوسط الكويتية منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ ساعتين