تستخدم المؤسسات التقنية الكبرى الذكاء الاصطناعي كخط دفاع حديث في الأمن السيبراني عبر تقنيات تعلم الآلة وتحليل البيانات الضخمة. يعتمد النظام على مراقبة سلوك المستخدمين والأنظمة بشكل مستمر وبناء صورة دقيقة للسلوك الطبيعي للمستخدم. تقارن هذه الأنماط الجديدة بتلك الصورة لاكتشاف أي انحراف قد يشير إلى اختراق أو احتيال، وتتيح معالجة ملايين العمليات في ثوانٍ بما يفوق قدرة العنصر البشري.
آليات الحماية بالذكاء الاصطناعي تعتمد أنظمة حماية البريد الإلكتروني المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تقنيات معالجة اللغة الطبيعية لتحليل محتوى الرسائل وفهم سياق النص، والكشف عن محاولات الخداع حتى لو كانت مكتوبة بأسلوب مقنع. تستطيع هذه الأنظمة حظر الرسائل الاحتيالية تلقائيًا قبل وصولها إلى صندوق الوارد، ما يقلل بشكل كبير من فرص سرقة كلمات المرور أو البيانات الشخصية. يدخل في ذلك رصد ومكافحة التصيد على مستوى المؤسسات، بما يعزز حماية البريد والهوية الرقمية. تشكل هذه الآليات جزءاً أساسياً من الاستجابة السريعة للتهديدات.
رصد محاولات تسجيل الدخول المشبوهة في الوقت الحقيقي واحد من أبرز التطبيقات الشائعة للذكاء الاصطناعي، فحين يحاول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
