عن دار «زمكان» في بيروت، وضمن سلسلة إشراقات، التي يشرف عليها الشاعر الكبير أدونيس، صدر ديوان «ظل يتيم في حقيبة يدي» للشاعرة السورية أفين حمو، ليقدّم تجربة شعرية فريدة تتوزع على 4 أقسام، تنسج في كُلّيتها أنشودة موسيقية طويلة وتراتيل صوفية متناغمة تعكس صوتًا أنثويًا جريئًا معجونًا بمرارة الفقد والاغتراب.
تبدأ رحلة الديوان من رائحة الحنين التي تفوح قبل ولوج نصوصه، حيث يجثم الماضي المؤلم على صدر اللحظة الراهنة، محملًا بوجع الذاكرة لشاعرة وإنسانة غادرت وطنها المشتعل بالنار والموت بحثًا عن ملاذ آمن، وفي الوقت الذي يحمل المسافرون أغانيهم، لم تحمل أفين مدينتها في حقيبتها، بل اكتفت بمنديل جدها الذي تحوّل إلى «جواز سفر» وتعويذة ضد الغياب، وخريطة طريق لا تدلّ على مكان بقدر ما تدل على رائحة العائلة والوطن، لتصنع من قصيدتها ملاذًا تطوي فيه ملاءات الغربة القاسية وانتماءها الذي بات جذورًا بلا أرض.
تتكئ حمو، في قصائدها، على لغة بسيطة مكثفة تبتعد عن الزخرفة البلاغية لمصلحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
