من الأمثال الشعبية الشائعة محليًّا وخليجيًّا ( عومةٌ مأكولةٌ ومذمومة ) ؛ وهو يُضرب للشيء الذي يُستفاد منه وذمه في نفس الوقت، فسمك ( السردين ) يُستغل في البحرين للأكل ( الآدمي ) وللحيوان ايضًا؛ ومع ذلك يُقلل الناس من شأنها، وهو الحال مع المدرب الوطني الذي يتم التعاقد معه ( نادويًّا ) ثم يُبخس حقه !
} والمُلاحظ ان المدرب البحريني دومًا مظلوم مع ما يبذله من جهد؛ لتطوير نفسه فنيًّا وتطوير فريقه، والحال ينطبق أيضًا على المدربين الوطنيين ( عمومًا ) حتى في الدول المجاورة، ففي الاغلب يكون مطلوبًا ( بأبخس ) المكافآت، على الرغم من الكفاءة التي تساويه أو ( تُميّزه ) مع الاجنبي !
} ولست هُنا بوارد تسمية المدربين الذين يُمكن الإشارة إليهم ( بالبنان ) محليًّا؛ ولكن بنظرة بسيطة لمن يملكون ( بُعد ) نظر لواقع الكرة المحليّة على مدى ( حُقب ) مضت؛ فقراءة تاريخية لألعاب البطولات ( النادوية ) نرى أن من تحصّل عليها في ( الاغلب ) هُم مدربون ( وطنيّون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
