طعام الكلاب يلوّث المناخ أكثر من وجبات أصحابها

قد تحمل وجبة الكلب اليومية أثرا مناخيا أكبر مما يتخيله كثير من المالكين. ففي بعض الحالات، تنتج أغذية الحيوانات الأليفة الغنية باللحوم انبعاثات مسببة للاحتباس الحراري تفوق تلك الناتجة عن وجبات البشر أنفسهم.في المملكة المتحدة، يقدر باحثون أن المكونات المستخدمة في أغذية الكلاب التجارية مسؤولة عن نحو 1% من إجمالي انبعاثات الغازات الدفيئة الوطنية. وقد طور فريق بحثي بقيادة الدكتور جون هارفي من جامعة إدنبرة نموذجا لتقدير هذا الأثر المناخي دون الحاجة إلى الاطلاع على وصفات الشركات السرية.أضرار طعام الكلابويُظهر النموذج كيف تؤدي اختيارات تبدو بسيطة، مثل نوع قطع اللحم، وشكل الطعام، والادعاءات التسويقية، إلى اختلافات كبيرة في الانبعاثات داخل وعاء طعام الكلب.وعند تحليل 996 منتجا، وجد الباحثون تفاوتا هائلا في الانبعاثات المرتبطة بالمكونات، إذ سجلت بعض الأطعمة مستويات أعلى بـ65 مرة من غيرها. وعند المقارنة على أساس السعرات الحرارية، تبين أن الأغذية الرطبة والنيئة غالبا ما تُنتج انبعاثات أعلى من الدراي فود، لأنها أقل كثافة بالسعرات، ما يجبر الكلاب على استهلاك كميات أكبر يوميا.ويرتبط جزء كبير من الفروق بنوعية اللحوم المستخدمة. فالمنتجات التي تعتمد على قطع فاخرة صالحة لاستهلاك البشر، مثل صدور الدجاج أو شرائح اللحم، تسجل انبعاثات أعلى، بينما تميل الأغذية التي تستخدم مخلفات الذبائح وأعضاء أقل طلبا بشريا إلى أثر مناخي أدنى.كما أظهرت الدراسة أن المنتجات المسوقة على أنها خال من الحبوب غالبا ما تستبدل الحبوب بمزيد من اللحوم أو البقوليات، ما قد يرفع الانبعاثات دون تحسين القيمة الغذائية. ويخلص الباحثون إلى أن تقليل البصمة المناخية لطعام الكلاب لا يعتمد فقط على اختيارات المستهلكين، بل يتطلب أيضا تغييرات من الشركات، خصوصا في استخدام مكونات أقل طلبا بشريا، مع شفافية أوضح في الملصقات الغذائية.(ترجمات)۔


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة العربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ 23 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 14 ساعة
قناة العربية منذ 9 ساعات