أشاد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بقرار دولة الإمارات العربية المتحدة تقييد التمويل الدراسي المخصص لمواطنيها الراغبين في الالتحاق بالجامعات البريطانية، في خطوة ربطت بمخاوف إماراتية من قضايا التطرف داخل بعض المؤسسات الأكاديمية في المملكة المتحدة.وعلّق فانس على القرار في تغريدة على منصة إكس قائلا: "بعض من أفضل حلفائنا المسلمين في الخليج يرون أن التلقين الإسلامي في بعض مناطق الغرب بات خطيرًا للغاية".وأضاف في تغريدة أخرى على "إكس": "عنوان غير مسبوق"، وذلك في إشارة إيجابية للخطوة الإماراتية.وجاءت تصريحات فانس في سياق نقاش أوسع داخل الأوساط السياسية الغربية حول العلاقة بين التعليم العالي والأمن الفكري، وخصوصا في ما يتعلق بالجامعات التي تستقطب طلبة أجانب.قائمة الجامعاتوبحسب تقرير "فايننشال تايمز" فقد نشرت وزارة التعليم العالي في الإمارات خلال شهر يونيو الماضي قائمة محدثة بالجامعات الدولية التي ستعتمد لمنح الطلبة الإماراتيين بعثات دراسية، ضمن إصلاحات شاملة هدفت إلى حصر التمويل بالمؤسسات المصنفة ذات الأداء الأكاديمي الأعلى.وضمت القائمة جامعات من دول عدة، لكنها خلت من أي جامعة بريطانية، في خطوة لافتة أثارت تساؤلات داخل الأوساط التعليمية في لندن.وأشار التقرير، نقلا عن 3 أشخاص مطلعين على القرار، إلى أن استبعاد الجامعات البريطانية يرتبط بقلق إماراتي متزايد من خطر يتمثل في انتشار مظاهر التطرف الإسلامي داخل بعض الجامعات البريطانية.وربطت المصادر هذه المخاوف بموقف الحكومة البريطانية من جماعة "الإخوان"، وعدم تصنيفها أو حظرها، وهو ما ترى فيه الإمارات عاملا مؤثرا في البيئة الأكاديمية.ونقل أحد المطلعين قوله إن الإمارات "لا تريد أن يتعرض أبناؤها لأي أشكال من التطرف داخل الحرم الجامعي"، مؤكدا أن الاعتبارات الفكرية والأمنية كانت حاضرة بقوة في اتخاذ القرار.(المشهد)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
