أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند ذروة قياسية في جلسة يوم الجمعة، مدعوماً بصعود أسهم برودكوم وشركات أخرى لصناعة الرقائق، في حين أن تقرير الوظائف الذي جاء أضعف من المتوقع لم يُحدث تغييراً يُذكر في توقعات تخفيض مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) لأسعار الفائدة هذا العام.
وارتفعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في وول ستريت خلال أول أسبوع تداول في عام 2026، مدعومة بمكاسب في أسهم المواد والصناعات وقطاعات أخرى كانت قد تخلفت عن أسهم التكنولوجيا في السنوات القليلة الماضية.
وأظهر تقرير وزارة العمل الأميركية تباطؤ نمو التوظيف في الولايات المتحدة بأكثر من المتوقع في ديسمبر/ كانون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
