"تم تصويري سراً باستخدام نظارة ذكية، ثم تعرضت للتنمر الإلكتروني"

مصدر الصورة: BBC

تشهد النظارات الذكية، التي تُوصف بأنها مستقبل التكنولوجيا القابلة للارتداء، عودة قوية. لكن ثمة مخاوف من استخدام هذه المنتجات للإضرار بالنساء وإذلالهن وانتهاك خصوصيتهن.

تقول أوناغ إن رجلاً صوّرها باستخدام نظارات ذكية مزودة بكاميرات مدمجة، دون علمها أو موافقتها، ونُشرالفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وحصد نحو مليون مشاهدة ومئات التعليقات، كان العديد منها ذا طابع جنسي صريح ومهين.

وتضيف: "لم أكن أعلم أن هذا يحدث لي، ولم أوافق على نشر ذلك، ولم أوافق على تصويري سراً".

وتتابع: "لقد أرعبني الأمر حقاً وجعلني أشعر بالخوف من الخروج إلى الأماكن العامة".

وتقول أوناغ، في حديثها لبي بي سي، إنها بعد أن كانت تستمتع بحمام شمس على أحد شواطىء مدينة برايتون الساحلية بالمملكة المتحدة، في يونيو/حزيران الماضي، اقترب منها رجل يرتدي نظارة شمسية، وسألها عن اسمها، ومن أي بلد تنحدر، وما إذا كان بإمكانه الحصول على رقم هاتفها.

رفضت أوناغ بلطف قائلةً إن لديها حبيباً.

وبعد بضعة أسابيع، أُرسل إليها مقطع فيديو نُشر على تطبيق تيك توك، وكان تسجيلاً مصوراً للحوار الذي دار بينها وبين الرجل، لتدرك حينها أنه كان يصورها وهو يرتدي نظارته.

وتتيح النظارات الذكية لمرتديها الوصول إلى المعلومات والتطبيقات المشابهة لتلك الموجودة على الهاتف الذكي، بما في ذلك استخدام الخرائط والاستماع إلى الموسيقى وتسجيل مقاطع فيديو.

وبينما كانت أوناغ تشاهد الفيديو وهو يحصد المزيد والمزيد من المشاهدات، قالت إنها شعرت "بالذعر".

وقالت إنه بالإضافة إلى الفيديو الذي بين أنها تعيش في مدينة برايتون، كانت التعليقات مليئة بالتعليقات البذيئة.

وأضافت: "لقد كان الأمر خارجاً عن سيطرتي تماماً، وهذا ما كان مخيفاً بالنسبة لي".

أبلغت أوناغ الشرطة عن الحادث، لكن قيل لها إنه لا يمكنهم فعل شيء لأن تصوير الناس في الأماكن العامة ليس ممنوعا من الناحية القانونية.

وقالت أوناغ: "هذا النوع من التفاعل تتعرض له كل امرأة أعرفُها"، لكن فكرة أن تُصور تلك المحادثات وتُنشر على الإنترنت "أمر مُروع ومخيف".

وقد تواصلت بي بي سي مع صاحب الحساب الذي نشر الفيديو، لكنها لم تتلق أي رد.

وقد نشر الرجل الذي صورها أكثر من مئة مقطع فيديو مماثل على حسابه على تطبيق تيك توك، وهو ليس الوحيد الذي يصنع هذا النوع من المحتوى.

كما تم تصوير كيت بواسطة رجل يرتدي نظارات ذكية.

كانت كيت في صالة الألعاب الرياضية عندما اقترب منها وطلب رقم هاتفها، فرفضت ذلك.

وفي اليوم التالي، أُرسل إليها مقطع فيديو على تطبيق تيك توك بنفس محتوى المحادثة.

وبعد ست ساعات من نشر الفيديو على الإنترنت، حصد حوالي 50 ألف مشاهدة. وتلقى الفيديو العديد من التعليقات المسيئة وغير اللائقة حول مظهر كيت وسلوكها.

وعلقت كيت، قائلة: "شعرت أنني سأتقيأ".

وأضافت: "أشعر بالضيق. الناس يسخرون مني ويستهزئون بي على الإنترنت، دون أن يدركوا أن كل هذا لم يتم بموافقتي".

قالت كيت إنها غاضبة من الرجل الذي صورها.

وأضافت: "كل هذا يتم من أجل الحصول على تفاعلات رخيصة على الإنترنت، ثم تتلقى بعدها الكثير من التعليقات البذيئة التي تؤثر بدورها على ثقتك بنفسك واحترامك لذاتك".

كما قالت كيت لبي بي سي إنها كانت أيضاً ضحية اعتداء جنسي مرتين.

وأضافت: "أحياناً تشعر أنك تتحسن، من حيث صحتك العقلية، لكن بعد ذلك تحدث أشياء كهذه".

ومنذ ذلك الحين، أزالت منصة تيك توك الحسابات التي نشرت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 57 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 54 دقيقة
سكاي نيوز عربية منذ 23 ساعة
قناة العربية منذ 14 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
قناة العربية منذ 19 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 13 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
قناة العربية منذ 14 ساعة