في مهرجان الشارقة للشعر العربي.. قصائد تلامس القلق الإنساني #الشارقة24

في بيت الشعر بالشارقة، احتفت الأمسية الشعرية الخامسة ضمن فعاليات مهرجان "الشارقة للشعر العربي" بالقصيدة فاسحة للكلمة فضاءها الرحب، حيث قدّم 6 من الشعراء تجارب متنوعة في الرؤى والأساليب، ألهبت القاعة وسط جمهور كبير جاء مشدوداً إلى وهج البلاغة، ومتطلعاً إلى نصوص تتكئ على الجزالة والفصاحة وتستدعي المعنى في أبهى تجلياته.

الشارقة 24:

في مساء احتفى بالقصيدة وفسح للكلمة فضاءها الرحب، أقيمت الأمسية الشعرية الخامسة ضمن فعاليات مهرجان "الشارقة للشعر العربي" في بيت الشعر بالشارقة مساء أمس (الجمعة)، بحضور سعادة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، والأستاذ محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة، وسط جمهور كبير جاء مشدوداً إلى وهج البلاغة، ومتطلعاً إلى نصوص تتكئ على الجزالة والفصاحة وتستدعي المعنى في أبهى تجلياته.

وشارك في الأمسية 6 من الشعراء قدّموا تجارب متنوعة في الرؤى والأساليب، وهم: الشاعر الإماراتي عبدالله الهدية، والشاعر الجزائري عقبة مزوزي، والشاعر الفلسطيني مصطفى مطر، والشاعرة السورية ريمان ياسين، والشاعر العراقي هزبر محمود، إلى جانب الشاعر السعودي حسين آل عمار، والشاعر اليمني محمد السودي، حيث أسهمت قراءاتهم في إثراء المشهد الشعري للأمسية، وتنوّعت نصوصهم بين التأمل الوجودي، والهم الإنساني، واستحضار الذاكرة الفردية والجمعية.

وفي مستهل الأمسية، افتتح الشاعر العراقي هزبر محمود القراءات الشعرية، مقدّما نصوصه: "توأم الشمس"، "في الدرب للحقل"، و"غراب نسيّ"، حيث بدت قصائده مشغولة بتفكيك التجربة الإنسانية اليومية، والاقتراب من التفاصيل الصغيرة التي تكشف دواخل الإنسان خلف مفاهيم القوة والكفاح، في لغة تميل إلى السرد التأملي، وتستند إلى مفارقات دقيقة توازن بين الألم والوعي. وقد جاء حضوره هادئا، يترك للنص أن يقود المتلقي نحو معناه، كما في قوله:

وكنت يومَ الرحى أَحتاج أمثلة

عن الكفاحِ، لعلّي سالكٌ طرقَهْ

لما تذكرت جرحا فاز في جسدي

لكنَّ جرحا صغيرا بعده سبقَهْ!

وأَنَّ مَن طعنتْ قلبي بسَطوتِها

من الفراشاتِ، كانتْ قبْلَها يرَقةْ

حتى تذكَّرت ما ترويه شاعرةٌ

عن شاعر، لم يحجِّمْ فقره أفقَهْ

أتى ليكتبَ عن مقدار حاجتهِ

وهيَّأَ الحبرَ لكنْ لم يجدْ ورقةْ!

بعدها شارك الشاعر الإماراتي عبدالله الهدية بمقاطع مختارة من قصيدته المطوّلة "إذا تعبت الروح"، مقدّما قراءة تتكئ على الحكمة، وتشتبك مع تحولات الزمن، بلغة تمزج بين الرمز والمباشرة، كما يقول:

وعَلَيّ منْ طوفانِ نوحٍ موجةٌ

من ثقلها وجعي غدا يَتَحَدّبُ

فامنح دمي ورداً يُعيدُ تَوازُني

فأنا على ريحِ المآسي أُصْلَبُ

عيسى أَنا لكنني لم أستطع

إِحياءَ نفسٍ بالسكوتِ تُعَذَّبُ

وإخالُني في الهمّ يونُسَ كلما

أَغرى ابتهالاتِ النجاةِ المَرْكَبُ

فَلَكمُ رَجَوْتُ اللّٰه في بَطن الدُّجى

أَن لا يَرى أيوبُ ظرفا يَصْعُبُ.

من جانبه، قدّم الشاعر الفلسطيني مصطفى مطر نصوصا حملت حسّا إنسانيا عاليا، عبر قصائد: "الواهم"، "أمنية مفقودة"،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الشارقة 24

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
برق الإمارات منذ 21 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
برق الإمارات منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 34 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 7 ساعات