قبل أن تنطلق أول مباراة في كأس العالم 2026، وقبل أن تمتلئ المدرجات ويعلو هدير الجماهير، كانت هناك معركة أخرى قد بدأت منذ الآن.. معركة الاستحواذ والاستثمار في كرة القدم المكسيكية.
فبينما تتجه أنظار العالم إلى الحدث الكروي الأكبر الذي سيُقام لأول مرة بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، بدأت صناديق استثمار أميركية كبرى تتحرك سريعًا، ليس إلى الملاعب.. بل إلى ملكيتها.
الصفقة التي فتحت الباب
في خطوة وُصفت بأنها "إعلان رسمي لبدء الغزو الاستثماري"، قاد تحالف مالي تقوده شركة General Atlantic استحواذًا ضخمًا على 49% من مجموعة Ollamani، المالكة لأحد أكبر وأشهر الأندية المكسيكية: كلوب أميركا وملعب الأساطير استاد الأزتيكا، الذي سيشهد افتتاح المونديال.
تبلغ قيمة الكيان الجديد 490 مليون دولار، ونصيب المستثمرين الأميركيين نحو 240 مليون دولار.
الاسم الجديد للمنظومة "Grupo guilas"، وهذه ليست صفقة رياضية عادية بل رهان اقتصادي كبير.
لماذا الآن بالذات؟
الإجابة ببساطة لأن كأس العالم 2026 هو المغناطيس الأكبر للأموال، إذ سيُفتتح المونديال من استاد الأزتيكا في يونيو المقبل.
وسيكون أول مونديال يقام في ثلاث دول وهي المكسيك الولايات المتحدة كندا.
وتشير التوقعات إلى حدوث انفجار في حقوق البث، الرعاية والإعلانات، القيمة السوقية للأندية، وتوسع القاعدة الجماهيرية عبر الحدود.
ولا يعتبر كلوب أميركا ناديًا عاديًا، إذ حصل على أكثر من 40 بطولة، ولديه قاعدة جماهيرية ضخمة داخل المكسيك وخارجها، وهو أحد قلة الأندية المدرجة في البورصة.
كما أن تكلفة شرائه أقل بكثير من الأندية الأوروبية ومع ذلك يمتلك جمهورًا جاهزًا على جانبي الحدود الأميركية المكسيكية.
وتجعل هذه المعادلة الاستثمار فيه صفقة مثالية لأي صندوق أميركي يبحث عن عائد كبير بأقل تكلفة نسبيًا.
الأمر أكبر من صفقة واحدة
رئيس الدوري المكسيكي نفسه كشف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
