لدينا شواغر وظيفية لكن الأولوية للذكاء الاصطناعي - الشركات الكبرى تتجه لتبني فلفسه ماسك حيث لن توظّف إلا إذا أثبت المدير أن الذكاء الاصطناعي لا يستطيع أداء المهمة - سرعة تطور الذكاء الاصطناعي جعلت مستقبل الوظائف غير واضح، حتى بالنسبة للشركات نفسها، والتخطيط الوظيفي شبه مستحيل.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة يتسارع تطور الذكاء الاصطناعي، مما يدفع الشركات لإعادة النظر في توظيف البشر، مع اشتراطات صارمة لإثبات الحاجة للموظفين الجدد. يؤثر الذكاء الاصطناعي إيجابياً على الإنتاجية لكنه يصعب التخطيط طويل المدى للقوى العاملة. الشركات تعتمد توظيفاً دقيقاً وتدريباً سريعاً، مع تفضيل التريث ومراقبة التطورات التقنية لتجنب التسريحات المستقبلية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يتطور الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة، لدرجة أن المديرين التنفيذيين في الشركات لا يدركون تماماً قدراته وحدوده. لكنه دفعهم بالفعل إلى إعادة النظر في توظيف البشر.

قالت كاثي وود، مؤسسة شركة آرك إنفستمنت مانجمنت (Ark Investment Management)، في تصرحات للصحافة هذا الخريف: "نتبنى فلسفة إيلون ماسك: يجب تقديم مبررات مقنعة لضم أي فرد جديد إلى مؤسستنا .

وقد اشترطت منصة التجارة الإلكترونية شوبيفاي (Shopify) منذ أشهر على المديرين الراغبين في التوظيف "إثبات سبب عدم قدرتهم على تحقيق أهدافهم باستخدام الذكاء الاصطناعي .

وتحدث جيريمي بارنوم، المدير المالي لشركة جيه بي مورغان تشيس آند كو ، خلال مكالمة هاتفية لمناقشة الأرباح حديثاً، عن وجود "تحيز قوي" ضد توظيف مزيد من الأشخاص كلما رصد البنك حاجة جديدة. وأضاف: "نعلم أنه حتى وإن لم نتمكن دائماً من قياس ذلك بدقة، فإن للذكاء الاصطناعي بالتأكيد تأثيراً إيجابياً على الإنتاجية".

للناس ما لا يمكن إسناده إلى "تشات جي بي تي" لا تواجه معظم الشركات منعاً شاملاً لإضافة موظفين، وما يزال كثير منها يعين موظفين ليشغلوا وظائف تُعتبر ضرورية للنمو، مثل الهندسة والمبيعات. لكن مع التسارع الكبير في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، تعيد الإدارة النظر بدقة في أي وظيفة يمكن إسنادها إلى أمثال تشات جي بي تي ، ومن ذلك الوظائف الابتدائية التي لطالما كانت مدرسةً درّبت الجيل المقبل من الموظفين. وعندما تقرر الشركات أن توظّف، يكون ذلك مصحوباً بمزيد من التعقيدات أما الموافقات على التوظيف فتكون قليلة.

قال بيتر ووكر، رئيس قسم التحليلات في كارتا (Carta)، وهي منصة تُتابع حصص الملكية في الشركات الناشئة: "إنهم لا يرفضون زيادة عدد الموظفين، لكنهم يحاولون التفكير ملياً في الأمر. الجميع يتساءل: ما الذي يمكن تحقيقه باستخدام الذكاء الاصطناعي؟".

لا يقتصر الأمر على مجرد التحكم في التكاليف. فالحد من عدد الموظفين يُجبر الموظفين الحاليين على الإبداع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، واستكشاف طرق جديدة لتعزيز الإنتاجية. وقد يجدون استخدامات لا يمكن حتى لأقسام تقنية المعلومات لديهم توقعها.

الذكاء الاصطناعي يصعّب استشراف الحاجة إلى موظفين لكن طبيعة هذه التقنية سريعة التغيرات تجعل التخطيط طويل المدى للموظفين أمراً صعباً. حتى مع إعادة الشركات تصميم سير العمل باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، فإن قدرات هذه التقنية تتطور باستمرار، كما تقول كاتي جورج، نائبة رئيس قسم تحويل القوى العاملة في شركة مايكروسوفت .

قالت: "في الحقيقة، لم يكن أحد بارعاً في تخطيط القوى العاملة، وتزداد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
مجلة رواد الأعمال منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 52 دقيقة
منصة CNN الاقتصادية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
موقع نمـازون الإقتصادي منذ ساعة
إرم بزنس منذ ساعتين