في تصعيد جديد للأزمة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، أعلن البنتاغون عزمه مطاردة واعتراض جميع السفن التابعة لما يُعرف بـ أسطول الظل الفنزويلي في البحر الكاريبي، مؤكداً أن الحصار البحري المفروض على صادرات النفط الفنزويلية سيستمر بشكل كامل، وأن عمليات الاعتراض ستتم في الوقت والمكان اللذين تختارهما واشنطن .
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أن سبع ناقلات نفط تابعة لهذا الأسطول السري اضطرت إلى العودة أدراجها خلال الأيام الماضية، في محاولة لتفادي اعتراضها من قبل القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وفي تطور لافت، نقلت وكالة رويترز عن بيان مشترك صادر عن وزارة النفط الفنزويلية وشركة النفط الوطنية بي دي في إس إيه ، أن عملية مشتركة نُفذت مع واشنطن أسفرت عن إعادة ناقلة النفط مينيرفا إلى المياه الفنزويلية، بعد مغادرتها دون دفع أي رسوم أو الحصول على إذن رسمي من السلطات المختصة في كاراكاس.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تصريحات مثيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن يوم الجمعة أن الولايات المتحدة تسلمت في الثامن من يناير الجاري 30 مليون برميل من النفط الفنزويلي كـ هبة ، تُقدر قيمتها بنحو أربعة مليارات دولار.
وقال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
