المسؤولية الاجتماعية للشركات أداة تسويق ذكي أم مبادرة اجتماعية؟

تحولت المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) إلى توجه حاضر في كل القطاعات. بدء من أكواب القهوة إلى شركات الطاقة التي تقدر بمليارات الدولارات.

ولكن على أرض الواقع، تبدو النتائج التي تحققها فعليًا أقل وضوحًا بكثير مما توحي به العلامات التجارية اللامعة. حيث تلتزم الشركات بمعايير المسؤولية المجتعمية أو التحول نحو الاستدامة.

المحرك الأساسي للمبادرات الاجتماعية

وعلى الرغم من ذلك، تشير الأدلة مرارًا إلى وجود فجوة بين ما تقوله هذه الشركات وما تفعله على أرض الواقع. حيث تمثل هذه المشكلة الدافع لطرح سؤال بسيط لكنه غير مريح: هل المسؤولية الاجتماعية حقيقية أم أنها شكل من أشكال الخداع الاستراتيجي؟

كذلك، يجب البدء بتتبع تطور مفهوم المسؤولية الاجتماعية، ليس باعتباره ابتكارًا حديثًا، بل فكرة تشكلت عبر قرون.

فما بدأ كنوع من النقد المبكر للاستغلال الصناعي في القرن التاسع عشر، تطور تدريجيًا ليصبح توقعًا اجتماعيًا أوسع يفرض على الشركات.

كما ساهم مفكرون ومصلحون في تحويل المسؤولية الاجتماعية من مجرد أعمال خيرية إلى ادعاء مفاده أن على الشركات مواءمة عملياتها مع القيم المجتمعية. إضافة إلى أن أهمية هذا البعد التاريخي تكمن في أنه يوضح أن المسؤولية الاجتماعية أكثر من مجرد أداة علاقات عامة.

لكن القصة تتغير عندما ننظر إلى ما تفعله الشركات فعليًا. فالمسؤولية الاجتماعية غالبًا ما تقدم بوصفها التزامًا أخلاقيًا، إلا أن الدوافع الكامنة وراءها اليوم أصبحت أكثر تعقيدًا.

فالشركات لا تستجيب فقط للاعتبارات الأخلاقية، بل أيضًا لتوقعات المستثمرين، ضغوط المستهلكين، مراقبة المنظمات غير الحكومية. إضافة إلى المنافسة على الصورة الذهنية، وأنظمة تصنيف الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).

كذلك، يتحول هذا الخليط إلى واقع تتعايش فيه النوايا الأخلاقية الحقيقية مع إدارة السمعة والتموضع الاستراتيجي.

أمثلة على نجاح المسؤولية الاجتماعية للشركات

وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل تحقق المسؤولية الاجتماعية للشركات ما تعد به؟ في هذه النقطة تصبح الأدلة غير مريحة. فعبر قطاعات ودراسات حالة متعددة، يظهر نمط متكرر بوضوح، وهو أن كثيرًا من الشركات تتحدث أكثر مما تعمل.

على سبيل المثال، تعتبر شركة ستاربكس، التي غالبًا ما يحتفى بها كإحدى الشركات الرائدة في مجال المسؤولية الاجتماعية. حيث تمثل نموذجًا قويًا، لكنه في الوقت ذاته كاشف.

كما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة رواد الأعمال

منذ 15 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 15 دقيقة
منذ 52 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين