أعلنت الأحزاب السياسية في غرينلاند في بيان مشترك، اليوم السبت، أنها لا تريد أن تكون تحت سيطرة الولايات المتحدة، في وقت لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً باستخدام القوة للسيطرة على الإقليم الدنماركي الغني بالمعادن، ما أثار قلقاً على مستوى العالم.. التفاصيل في

أعلنت الأحزاب السياسية في غرينلاند في بيان مشترك، اليوم السبت، أنها لا تريد أن تكون تحت سيطرة الولايات المتحدة، في وقت لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً باستخدام القوة للسيطرة على الإقليم الدنماركي الغني بالمعادن، ما أثار قلقاً على مستوى العالم.

تُعد الجزيرة الواقعة بين الأطلسي والمتجمد الشمالي امتداداً للقارة الأميركية وتضم ثروات هائلة. ويُعتقد أنها تحتوي على ما يقارب 20% من احتياطيات العالم من العناصر النادرة، التي لا غنى عنها في الصناعات الحديثة والسيارات الكهربائية والمعدات العسكرية، إلى جانب النفط والغاز، وتُعد الجزيرة إقليماً مستقلاً تابعاً لمملكة الدنمارك.

وصدر بيان الأحزاب الخمسة الممثلة في البرلمان المحلي، بعد أن كرّر ترامب أن واشنطن ستفعل شيئا ما بشأن غرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لا، وفق وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب).

وقال قادة الأحزاب في إعلان مشترك «لا نريد أن نكون أميركيين ولا نريد أن نكون دنماركيين، نريد أن نكون غرينلانديين، وأضافوا «يجب أن يقرر الغرينلانديون مستقبل غرينلاند».

وأكدوا أنه «لا يمكن لأي دولة أخرى أن تتدخل في هذا الأمر. يجب أن نقرر مستقبل بلدنا بأنفسنا، دون ضغط لاتخاذ قرار متسر، ودون مماطلة ودون تدخل من دول أخرى».

صدمة دنماركية أوروبية

عبرت الدنمارك وحلفاؤها الأوروبيون عن صدمتهم إزاء تهديدات ترامب بالسيطرة على غرينلاند، الجزيرة الاستراتيجية الواقعة بين أميركا الشمالية والقطب الشمالي، حيث توجد قاعدة عسكرية للولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال الرئيس الأميركي أمس الجمعة «لا يمكننا السماح لروسيا أو الصين باحتلال غرينلاند. هذا ما سيفعلانه إذا لم نفعل نحن ذلك. لذا سنتخذ إجراءً ما بشأن غرينلاند، سواء كان ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الأصعب».

جونيور نجل الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب يغادر مدينة نوك في غرينلاند على متن طائرة خاصة، في 7 يناير 2025.

وأشار ترامب «السيطرة على هذه الجزيرة الاستراتيجية أمر بالغ الأهمية للأمن القومي الأميركي، نظراً لتزايد النشاط العسكري لروسيا والصين في الدائرة القطبية الشمالية».

وأصدرت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا وبريطانيا والدنمارك يوم الثلاثاء بياناً مشتركاً جاء فيه أن غرينلاند والدنمارك فقط من تقرران الأمور المتعلقة بعلاقاتهما.

معادن نادرة

أصبحت غرينلاند محط اهتمام دول العالم في السنوات القليلة الماضية بسبب مواردها الطبيعية الهائلة بما في ذلك المعادن النادرة، كما تشير تقديرات إلى أنها قد تمتلك احتياطات ضخمة من النفط والغاز.

وتتضمن موارد غرينلاند المعادن النادرة، مثل اليورانيوم والنحاس، بالإضافة إلى النفط والغاز. تُعد هذه الموارد ذات أهمية دولية، بسبب إمكاناتها الاقتصادية والاستراتيجية.

ترامب: الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك «غرينلاند» لردع روسيا والصين

وحذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن من أن غزو غرينلاد «سينهي كل شيء»، في إشارة إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي تعد الدنمارك من أعضائه، والبنية الأمنية التي أُرسيت بعد الحرب العالمية الثانية.

ومن المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع المقبل مع وزير خارجية الدنمارك وممثلين عن غرينلاند.

وفي 2019، عرض ترامب شراء غرينلاند خلال ولايته الرئاسية الأولى، لكن عرضه قوبل بالرفض.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ 55 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 21 ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين