سيطرة واشنطن على نفط فنزويلا كارثة أم فرصة؟

في عملية عسكرية سريعة نفذتها القوات الأمريكية في 3 يناير 2026، تم اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة تهم تهريب مخدرات وغسل أموال تعود إلى لائحة اتهام أمريكية منذ 2020. الرئيس دونالد ترمب أعلن أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا مؤقتاً، مركزا بشكل أساسي وعلني على قطاع النفط، ومشيراً إلى أن العوائد من الإنتاج الفنزويلي ستتحول إلى الخزينة الأمريكية وسيتم تعويض الشركات الأمريكية عن ديونها المتراكمة على شركة النفط الوطنية الفنزويلية، حيث أشار إلى أن هناك كثيرا من النفط المسروق الذي تعود ملكيته إلى الشركات النفطية الأمريكية التي غادرت البلاد بعد تأميم قطاع النفط في فنزويلا.

حتى الآن، استولت القوات الأمريكية على 5 ناقلات نفط فنزويلية محملة بالنفط الثقيل الذي تنتجه فنزويلا، إحداها كانت تحمل علم روسيا الاتحادية. ترمب صرح بأن واشنطن ستسيطر على مبيعات النفط لأجل غير مسمى وسيكون مسؤولا عنه بصفته رئيسا للولايات المتحدة. هذا التحول يمنح الولايات المتحدة نفوذاً غير مسبوق على أكبر احتياطي نفطي مثير للجدل في العالم (303 مليارات برميل)، لكنه يأتي في وقت تغرق فيه السوق العالمية في فائض عرض عانت الأسواق تبعاته في 2025 وسجلت فيه الأسواق أكبر خسائرها منذ 2020.

فنزويلا التي بلغ إنتاجها في التسعينيات 3.5 مليون برميل يومياً قبل أن يتراجع إلى أقل من 800 ألف برميل يومياً بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليها منذ 2019 وبسبب تهالك البنية التحتية التي تراجعت بشكل حاد قدرت بيوت الخبرة حجم الاستثمار المطلوب فيها بنحو 100 مليار دولار. التقديرات أيضاً تشير إلى أن عمليات التحديث والتطوير في البنى التحتية للقطاع النفطي الفنزويلي ستستغرق ما لا يقل عن عقد كامل على أن يتركز تدفق الاستثمارات بوتيرة أعلى خلال السنوات الثلاث الأولى. كما أن استعادة فنزويلا لمعدل إنتاجها عند ثلاثة ونصف مليون برميل يومياً تتطلب استدامة الاستثمارات خلال الـ 16 عاماً المقبلة.

النفط الفنزويلي ثقيل وكبريتي وهو مثالي لمصافي الخليج الأمريكي التي صُممت أساساً لهذا النوع ليقلل اعتماد الولايات المتحدة على نفط الشرق الأوسط ويعزز أمن الطاقة الأمريكية في محاولة للاستفادة من الجغرافيا الاقتصادية قبل أن تتحول فنزويلا إلى كابوس اقتصادي وسياسي للولايات المتحدة التي مهدت للشركات الطريق للاستثمار فيها لتعزيز أمن الطاقة الأمريكية.

تمثل شركة شيفرون الشركة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاقتصادية

منذ 46 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات