الشارقة 24 - وام:
يعتبر مهرجان الشارقة للآداب، الذي تنظمه جمعية الناشرين الإماراتيين، وهيئة الشارقة للكتاب، تحت شعار "مجتمعٌ تنسجه الحكايات 2026"، أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تعكس مكانة إمارة الشارقة كمركزٍ رائد للفكر والإبداع الأدبي على المستويين الإقليمي والدولي؛ إذ يجمع نخبة من الكتّاب والأدباء والمثقفين الإماراتيين، ويقدّم برنامجاً ثقافياً متنوعاً يهدف إلى تعزيز حضور الأدب في الحياة اليومية، وترسيخ قيم الحوار الثقافي والانفتاح الفكري.
ويأتي هذا الحدث، تأكيدًا لرؤية الشارقة في دعم الثقافة والمعرفة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء المجتمع.
تعزيز التواصل المباشر بين الكتّاب والقرّاء
ويسعى المهرجان الذي يختتم، غداً الأحد، إلى دعم وتشجيع الإبداع الأدبي الإماراتي، وإبراز مواهب الكتّاب المحليين، وتعزيز التواصل المباشر بين الكتّاب والقرّاء، وخلق مساحة للحوار وتبادل الأفكار، ونشر ثقافة القراءة وترسيخ حب الأدب والمعرفة لدى فئات المجتمع المختلفة، ودعم عم قطاع النشر والصناعات الثقافية والإسهام في تنميتها واستدامتها، وتعزيز مكانة الشارقة كعاصمة للثقافة والفنون ومنصة للتلاقي الثقافي بين الشعوب.
جلسات حوارية وورش تفاعلية
وأكدت أميرة بوكدرة رئيسة مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، أن مهرجان الشارقة للآداب في دورته الثانية، يتميز بكونه من المجتمع إلى المجتمع؛ إذ يتضمن الكثير من الجلسات الحوارية والورش التفاعلية التي أصبحت أكثر عمقاً، ما يشعر المجتمع وزوار المهرجان بأن فعالياته من جلسات وورش منسجمة مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
