هل يطيح الذكاء الاصطناعي بوظائف التسويق؟ .. موجة تسريحات عالمية #عمون

الرئيسية اقتصاد

xxx

هل يطيح الذكاء الاصطناعي بوظائف التسويق؟ .. موجة تسريحات عالمية

عمون - بعد سنوات من الوعود البراقة بأن الذكاء الاصطناعي سيجعل العمل "أسهل وأسرع وأكثر إنتاجية"، يبدو أن مرحلة التجارب انتهت، وبدأت مرحلة الحساب. تقارير حديثة تكشف أن شركات كبرى حول العالم تستعد لتقليص فرق التسويق بشكل ملحوظ، ليس بسبب الفشل، بل لأن الذكاء الاصطناعي بات قادرًا على أداء مهام كان يقودها البشر تقليديًا.

ومع تباطؤ اقتصادي عالمي وضغط على التكاليف، أصبح السؤال مطروحًا بجدية: هل الذكاء الاصطناعي جاء ليساعد المسوقين.. أم ليستبدلهم؟

التحول الكبير.. من "أداة مساعدة" إلى "بديل مباشر"

خلال ثلاث سنوات مضت، ضَخّت الشركات مليارات الدولارات في أنظمة الذكاء الاصطناعي على أمل تقليل التكاليف ورفع الكفاءة. لكن مجالس الإدارات اليوم لم تعد تريد "إبهارًا تقنيًا"، بل نتائج مالية واضحة.

استطلاع رأي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال كشف أن 36% من مديري التسويق يتوقعون خفض عدد الموظفين خلال الـ 12 إلى 24 شهرًا المقبلة، وفي الشركات العملاقة، ترتفع النسبة إلى 47%.

وقد بدأت ثُلث هذه الشركات فعليًا بتنفيذ التسريحات.

السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا الآن تحديدًا؟

السبب هو وقت النتائج وليس التجارب. فالرؤساء التنفيذيون والمديرون الماليون باتوا يقولونها بصراحة: "أنفقنا مليارات على الذكاء الاصطناعي والآن نريد أن نرى التوفير الفعلي".

ومع وجود الذكاء الاصطناعي القادر على تنفيذ مهام متعددة كان يشغلها عدة أشخاص، أصبح منطق الشركات بسيطًا: إذا كانت التقنية تستطيع إنجاز العمل، فلماذا ندفع لفرق كاملة؟

من سيتم الاستغناء عنهم أولاً؟

بحسب الاتجاهات الحالية، فإن موجة الخفض تستهدف تحديدًا 4 وظائف:

- كتاب المحتوى التسويقي: لأن الذكاء الاصطناعي أصبح قادرًا على كتابة النصوص الإعلانية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة عمون الإخبارية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة عمون الإخبارية

منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة
خبرني منذ ساعتين
خبرني منذ 17 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 16 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة