تبدو غيانا، موطن أكبر اكتشاف نفطي في العالم منذ عقود، من أوائل المستفيدين من إطاحة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بزعيم فنزويلا نيكولاس مادورو.
المداهمة الليلية التي نفذتها قوات أميركية قبل أسبوع لاعتقال مادورو أدت إلى تحييد شبه كامل للتهديد المزمن الذي شكّلته الحكومة الفنزويلية على سيادة غيانا.
توترات مزمنة بين فنزويلا وغيانا تعود التوترات بين الجارتين في أميركا الجنوبية إلى القرن التاسع عشر. ودفعت الاكتشافات النفطية الضخمة التي حققتها "إكسون موبيل" (Exxon Mobil) قبالة سواحل غيانا قبل عقد، مادورو إلى إعادة إحياء نزاع حدودي يعود إلى قرن.
وعلى الرغم من أن تهديداته بضم ثلثي أراضي غيانا لم تعرقل عمليات "إكسون" لإنتاج النفط، فإنها رفعت المخاطر المادية والمالية أمام الشركات التي تفكّر في التنقيب عن النفط في المنطقة.
وفي الوقت الراهن على الأقل، تضع عملية القبض على مادورو حدّاً لمطالب الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية بالسيادة على جارتها الأصغر، بحسب محللين من بينهم دان بيكرينغ، كبير مسؤولي الاستثمار في بنك الاستثمار في هيوستن "بيكرينغ إنرجي بارتنرز" (Pickering Energy Partners).
قالت إيمي مايرز جافي، مديرة مختبر الطاقة وعدالة المناخ والاستدامة في جامعة نيويورك: "هذا يخفض بدرجة كبيرة المخاطر الجيوسياسية التي تواجهها غيانا من أي صراع مستقبلي مع فنزويلا". وأضافت أنه من الممكن أن يكون النزاع الحدودي "عاملاً رئيسياً في تفكير الولايات المتحدة بشأن كيفية التعامل مع فنزويلا".
صعود غيانا تُعد فنزويلا وغيانا نموذجاً متبايناً بشكل صارخ. فقد كانت الأولى في السابق دولة نفطية مُصدِّرة ذات اقتصاد مزدهر، قبل أن يتدهور قطاعها للطاقة خلال أكثر من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
