خفقان القلب.. 6 أعراض تستدعي التوجه للطوارئ. د. موسى أكبر:: تشمل الدوخة وضيق التنفس وآلام الصدر

هل شعرت يوماً أن قلبك يتخطى نبضة، أو يتسارع فجأة في لحظة توتر؟ هذه الظاهرة تُعرف طبياً بـ«خفقان القلب» (Heart Palpitations). ورغم أنها قد تبدو مخيفة في لحظتها وتستحوذ على انتباهك بالكامل، فإنها في كثير من الأحيان لا تستدعي القلق. ومع ذلك، يظل فهم هذه النبضات غير المنتظمة مفتاحاً لصحة القلب، وللتفرقة بين الحالات الحميدة والحالات الطارئة.

ووفقاً للدكتور موسى أكبر، استشاري أمراض القلب ورئيس وحدة القلب بمستشفى الصباح، لا يتخذ خفقان القلب شكلاً واحداً، بل يصفه المرضى بطرق متنوعة ومختلفة، مثل:

التسارع أو الإحساس بـ«الرقعة»: هو الشعور وكأن القلب يركض بسرعة فائقة أو يطرق بشدة داخل القفص الصدري.

الرفرفة: إحساس بأن القلب «يتقلب» أو يرتعش في الصدر.

النبضة المفقودة: الشعور وكأن القلب توقف للحظة ثم عاد بنبضة قوية جداً ليعوض ما فاته.

خفقان الرقبة: الشعور بنبضات القلب تنتقل، فتكون أحياناً في الرقبة أو الحلق وليس الصدر فقط.

وتختلف وتيرة هذه النبضات؛ فالبعض يشعر بها طوال اليوم، بينما لا يلاحظها الآخرون إلا في هدوء الليل، أو أثناء ممارسة الرياضة، أو في لحظات الضغط النفسي الشديد.

محفِّزات اضطراب إيقاع القلب

غالباً ما يكون خفقان القلب عرضاً أو «رد فعل» لمؤثرات خارجية أو داخلية، ومن أبرزها:

1 - الضغوط العاطفية والنفسية: القلق، التوتر، أو نوبات الهلع، تفرز هرمونات (مثل الأدرينالين) تزيد من استثارة القلب.

2 - المواد المنبهة: الكافيين الموجود في القهوة والشاي ومشروبات الطاقة، بالإضافة إلى النيكوتين.

3 - التغيرات الهرمونية: فترات الحيض، الحمل، أو مرحلة انقطاع الطمث قد تسبب اضطراباً في النبض.

4 - مشاكل الغدة الدرقية: فرط نشاط الغدة الدرقية يجعل الجسم في حالة استنفار دائم، ما يسرع ضربات القلب.

5 - انخفاض سكر الدم: أثناء نوبة هبوط سكر الدم، سيحدث نقص في الوقود الأساسي للدماغ والجسم. ليظهر على شكل رعشة وخفقان.

6 - أثر جانبي لبعض الأدوية: بعض بخاخات الربو، وأدوية السعال والبرد التي تُصرف دون وصفة طبية تحتوي على مواد منشطة للقلب.

طرق التشخيص

أوضح الدكتور موسى ما على المريض توقعه عند قصد الطبيب، وشرح قائلاً: «سيبدأ الطبيب غالباً بإجراء تخطيط كهربائية القلب (ECG) لقياس الإشارات الكهربائية. ولكن، بما أن الخفقان قد لا يحدث أثناء وجود المريض في العيادة، فقد يطلب منه ارتداء جهاز مراقبة محمول (مثل جهاز هولتر) لمدة أسبوعين، لتسجيل نبضات القلب أثناء ممارسة نشاط الحياة الطبيعية، ما يساعد في رصد أي نوبات اضطراب تظهر وتختفي».

تغيير نمط الحياة

إذا أكدت الفحوصات أن قلبك سليم، فقد يكمن العلاج في «تعديل السلوك». ويوصي الأطباء بتقنيات تحفز «العصب الحائر» لتهدئة القلب فوراً، وذلك عبر الإجراءات التالية:

السعال القوي: قد يساعد في إعادة ضبط إيقاع القلب.

مناورة فالسالفا: حبس النفس والشد للأسفل (كأنك تحاول تحريك الأمعاء).

الماء البارد: وضع منشفة مثلجة على الوجه لتحفيز استجابة الغوص التي تبطئ القلب.

بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بالابتعاد عن المحفزات، وممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل اليوغا والتأمل لإدارة هرمونات التوتر.

الارتجاف الأذيني

لفت الدكتور موسى إلى بعض الحالات التي يكون خفقان القلب ناتجاً عن حالة طبية تسمى الارتجاف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 38 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 30 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة الوسط الكويتية منذ 23 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ ساعة
صحيفة الجريدة منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين