يأخذك الواقع إلى محاكاته، فتتفقد نفسك فتأخذك إليها، وربما يجذبك الحديث فتخرج إلى واقع تلك المحاكاه وتعيش تجربة ربما تعودت عليها وأنت لا تدري حقيقة أنك مع نفسك، ولم كنت تعلم أن ذلك يحدث واقعاً لا تخيلاً. تحادثها، وتتداول معها كل ما دار في حاضر أيامك، وما ترجوه في قادم أيامك، تحاورها وتطرح أسئلة دارت في خلدك ولم تعلم حقيقتها، وأخرى تود سماعها في زمن عزَّ فيه السؤال، وحار في الجواب.
يصبح اللوم موضوعاً متاحاً، فتتلمس مواضعه أينما كانت، وتود لو تعود تلك التجارب من جديد فيكون قرارك مختلفاً، وألفاظك مختلفة، ونظرتك للأشياء والأشخاص مختلفة، فما كان جميلاً تلتزمه وتنقاد إليه، وتسير في ركابه في بهجة وحبور، وما كان سيئاً تطرحه من حياتك وتلغيه تماماً، وتود عدم حدوثه في قادم الأيام.
وكم من شخوص لم تكن بينك وبينها توافقاً وألفة تود ألا تلتقيها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
