إن غير محددي الجنسية لا يمثلون مشكلة، بل هم طاقات أكثرها شبابية نشأوا في هذا المجتمع وتطبعوا بطباعه، ويمكن أن يخففوا من تدفق الوافدين مما يخل بالتركيبة السكانية، لذلك تغيير النظرة إلى غير محددي الجنسية، بحيث تكون نظرة إيجابية يسهل الوصول إلى حل لقضيتهم، وفي هذه الحالة يتم اختيار الحل الذي يوفر لهم الاستقرار والحياة الكريمة، وهذا في النهاية في مصلحة الكويت وأمنها. لذلك فإن خيار الإقامة الدائمة مع منحهم جوازات سفر بما يوفر لهم الاستقرار، ويمكنهم من السفر، وربما يجدون فرص عمل في دول الخليج أو دول أخرى، إذا تعذر حصولهم على عمل في الكويت، كما أن منحهم فرصة التعليم لأبنائهم يساعد في تنمية قدراتهم المعرفية والمهنية، وبالتالي يمكن استيعابهم في مجالات عمل متعددة.
لقد برز من بين غير محددي الجنسية، الذين تمكنوا من مواصلة تعليمهم، كفاءات تم استقطابها في الغرب، وأصبحت لهم مكانة في تلك المجتمعات. أما بذل الوقت والجهد في البحث عن جذورهم فهذا لن يفيد، بل يؤدي إلى استمرار المشكلة وتفاقمها.
إن الوصول إلى حل كامل لقضية غير محددي الجنسية قد يكون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
