روت إليز جليكمان أحد الكتاب العالميين المتخصصين في السفر والرحلات، تجربتها الاستثنائية في الدرعية، واصفةً إياها بـ المتحف الحي الذي يجمع بين عراقة الماضي ورفاهية المستقبل، وفق ما نشرته عبر منصة luxury travel advisor العالمية.
واستهلت تقريره بالاعتراف بترددها الأولي في قبول دعوة لزيارة الدرعية، متأثراً بالصورة النمطية القديمة حول صرامة إجراءات الدخول، ورغم علمها بـ رؤية 2030 الهادفة لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط عبر قطاعات بديلة كالسياحة، إلا أنها لم يكن تدرك حجم النقلة النوعية الهائلة التي تشهدها المملكة.
ووصفت الكاتبة وصولها إلى الرياض وتوقعها رؤية تعبير مستقبلي عن الثروة والقوة، وهو ما وجدته بالفعل، لكن المفاجأة كانت في الدرعية ، فقد أذهلتها بمبانيها المنخفضة، وهندستها المعمارية البعيدة عن النمط المستقبلي الصاخب، ومساحات المشاة المفتوحة.
وشبهت الكاتبة طابع الدرعية بمدينة بالم سبرينجز الأمريكية أو سانتا في ، من حيث الالتزام الصارم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
