المؤثرة اللبنانية يومي تروي لـ"المشهد" قصة صعودها

في لقاء حصري، عبر بودكاست "عندي سؤال" مع الإعلامي محمد قيس على قناة المشهد، تحدثت البلوغر يومي عن محطات مفصلية في حياتها الشخصية والمهنية، وبداية حياتها العملية، فماذا قالت؟

علاقة يومي بأختيهاتحدثت يومي حول العلاقة العائلية، وتحديدًا فكرة الأخت المفضلة، حيث أوضحت يومي أن هذا المفهوم غير موجود لديها. فالحب، كما تصفه، متساوٍ بين الأخوات، حتى وإن اختلفت ظروف القرب الجغرافي.

وأوضحت يومي ذلك بأنها أحيانًا تكون أقرب إلى إحداهن بحكم المكان، لكن ذلك لا يعني تفضيلًا عاطفيًا.

وحكت يومي عن زواج شقيقتها نوني، ووصفته بأنه كان نقطة تحوّل كبيرة في حياة الأسرة. فقد اعتادت الأخوات العيش معًا، ولم يكن الانفصال سهلًا. عندما غادرت نوني المدرسة الداخلية، بدأت نوني وشقيقتها تدركان أن الحياة لا تقتصر على إطار واحد، وأن هناك عالمًا أوسع في الخارج.

حكت يومي أنها سافرت مع شقيقتها للعيش مع شقيقتهما نوني بعد زواجها، واستمروا خارج البلاد حوالي 3 سنوات. خلال هذه الفترة بدأت يومي تكتشف ذاتها، ووصفت نفسها بأنها أصبحت أكثر اندفاعًا وطموحًا، ولم تقبل بالقليل، وسعت لتغيير حياتها جذريًا من خلال العمل والدراسة في آن واحد.

أول تجربة عمل في حياة يومي

روت يومي تفاصيل أول وظيفة لها في شركة كبرى رغم صغر سنها وقلة خبرتها، وقالت إنها لم تكن تعرف حتى كيفية إرسال بريد إلكتروني، لكنها لم تستسلم.

وحكت أن قبولها في هذا العمل كان بسبب ثقتها بنفسها، فحينما طلب منها كتابة بريد إلكتروني، كتبت ما استطاعت، وقدّمت الورقة بثقة، وهو ما لفت انتباه المدير. وبالفعل، تعلمت خطوة بخطوة، واستمرت في العمل معهم لسنوات، لتثبت أن الإرادة قد تعوّض نقص الخبرة.

وأوضحت يومي أن أول راتب حصلت عليه كان 950 دولارًا، وأنها لم تفكر بنفسها فقط، بل بالعائلة. وحكت أن الاتفاق كان أن يعمل الجميع ويساهم كل فرد في مصاريف البيت. وأكثر ما أسعدها هو أن تجلس والدتها في المنزل مرتاحة، بعد سنوات من التعب والعمل.

العودة إلى لبنان وبداية الاعتماد على الذات

تقول يومي إنها قررت العودة إلى لبنان وبناء شيئًا خاصًا بها، وإنها لم تكن تعرف بالضبط ماذا ستفعل، لكنها كانت تعلم أنها تحب عالم الجمال.

بدأت يومي بمبلغ يقارب 10 آلاف دولار، وأطلقت أول منتج لها في مجال الرموش. لم يكن لديها خبرة كافية، ولا مرشدون، ولا خطة واضحة، لكنها اعتمدت على التجربة والخطأ. وأوضحت يومي أنها كانت تقوم بكل شيء بنفسها: الطلبات، والرد على الزبائن، والتوصيل، وحتى ترتيب المنتجات في المكتب.

ومع الوقت، لاحظت وجود طلب حقيقي في السوق، فقررت التوسع وإطلاق منتج جديد وهو العدسات، بدءًا بلون واحد فقط.

وتزامن إطلاق المنتجات مع بدايات يومي على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا سناب شات. لم تكن تخطط لصناعة محتوى احترافي؛ كانت مجرد يوميات عفوية، فقد بدأت بعد اقتراح من صديقة، لتتفاجأ لاحقًا بانتشار واسع، خصوصًا في الخليج.(المشهد)۔


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة العربية منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ 19 ساعة
قناة العربية منذ ساعتين
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 19 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات