لم تعد الأسئلة المطروحة حول إيران تتعلق بما إذا كان النظام سيواجه أزمة وجودية، بل متى وكيف ستنفجر هذه الأزمة؟
وبحسب تحليل نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، تسير الجمهورية الإسلامية في مسار أحادي الاتجاه نحو الانهيار، وسط تراكم أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية لم يعد القمع قادراً على احتوائها.
موجات الاحتجاجات
الاحتجاجات المتكررة التي شهدتها إيران خلال الأعوام الماضية من 2017 إلى 2023 لم تكن موجات معزولة، بل حلقات متصلة في سلسلة تصاعدية من الغضب الشعبي.
وكل محاولة لإخمادها بالقوة، كما ترى الصحيفة، لا تؤدي إلا إلى تأجيل الانفجار التالي وزيادة حدّته والنظام الإيراني رغم امتلاكه أجهزة أمنية صلبة، يعاني تآكلًا متزايداً في فعالية هذه الأدوات، مع اتساع رقعة الرفض الشعبي.
ولفتت الصحيفة، إلى أن الأزمة لم تعد داخلية فقط. وطهران التي أخفقت في حماية حلفائها الإقليميين في غزة ولبنان وسوريا، فشلت كذلك في تحصين نفسها من الضربات الإسرائيلية الأخيرة، ما كشف هشاشة غير مسبوقة في بنيتها الأمنية والعسكرية. هذا التراجع الخارجي يتقاطع مع تأكل داخلي يضرب الاقتصاد والشرعية السياسية معاً، ويغذي شعوراً عاماً بأن النظام فقد قدرته على الحكم.
وفي توصيف بالغ الدلالة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



