أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يوم السبت 10 يناير/ كانون الثاني، أن انسحاب الرئيس دونالد ترامب من 66 منظمة دولية "يرسل رسالة واضحة مفادها أنه لم يعد من المقبول استثمار أموال دافعي الضرائب الأميركيين التي جُمعت بشق الأنفس في مؤسسات لا تستطيع إثبات النتائج أو المساءلة أو احترام مصالحنا الوطنية".
وأضاف روبيو في بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية، تستهدف المذكرة الرئاسية المؤسسات التي تتسم بالتكرار في نطاقها، أو سوء الإدارة، أو عدم الضرورة، أو الهدر، أو سوء الإدارة، أو التي تقع تحت سيطرة مصالح جهات فاعلة تسعى إلى تحقيق أجنداتها الخاصة المتعارضة مع مصالحنا، أو التي تشكل تهديداً لسيادة أمتنا وحرياتها وازدهارها العام.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن "أسفه" لإعلان الرئيس دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من العديد من المنظمات الدولية، حسبما صرح متحدث باسمه.
واعتبر روبيو "أن استمرار تمويل ودعم المنظمات التي تعرقل حلول المشاكل التي تواجه العالم اليوم، مثل الطاقة بأسعار معقولة، والنمو الاقتصادي، والسيادة الوطنية، يُعدّ تخلياً عن دور أميركا القيادي العالمي".
وقال "إن استمرار مشاركة الولايات المتحدة في هذه المنظمات لا يُضفي عليها سوى الشرعية، ويُرسّخ نموذجاً فشل في خدمة مليارات البشر حول.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
