سورية خيارات صعبة!!! - كتب سلطان الحطاب

لم يعد التطبيع الذي راحت تختاره إسرائيل مع ضحاياها باردًا أو يمكن تناوله على جرعات بل تريده سريعًا وخادمًا لمصالحها بغض النظر عن النتائج..

نعم "تطبيع تحت التوسع" أي تطبيع لا بد أن تنجزه اسرائيل ودورياتها تتحرك على الأرض السورية ومدافعها منصبة على القرى والمدن ..

منذ سقوط النظام السابق في سوريا والمطرقة الاسرائيلية تضرب الحديد السوري دون أن تتأكد من تسخينه لتشكل حالة خاصة نادرة في الاراضي التي احتلتها اسرائيل في سوريا مع قدوم النظام الجديد تزيد عن الاراضي التي احتلتها بعد حرب 1967 ( هضبة الجولان) حيث يمتد الاحتلال الجديد الى مساحات أوسع ويشمل جبل الشيخ وتقوم الدوريات السورية بالتجول على بعد عشرين كم من دمشق وتتواصل الى العمق لتصل الى السويداء وتتجاوزها احيانًا حيث تجد قواعد امريكية تضمن لها التواصل الى حيث يمتد نفوذ الاكراد.

الخيارات السورية ضيقة ولكن سوريا لم تطرح على الشعب السوري خيارات اخرى ليختار، فهل يختار الصمت واسرائيل تقضم الآرض وتقتحم القرى والمواقع دون مقاومة إلا في استثناء بيت جن أم يختار صد الاحتلال ورد قواته.

وهل هناك الآن ارادة لذلك ام أن الواقع الصعب يفوق القدرة على المقاومة؟..

الشعب السوري واجه القمع وارهاب النظام السابق أكثر من عشر سنوات فهل لا يستطيع ان يواجه الاحتلال؟.

هل تنتهي الحال السورية في حدود جلب الاحتلال اليه أم ماذا؟.

الصداقة الامريكية مع النظام الجديد ليست كافية كونها ليست.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ ساعة
منذ 7 دقائق
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 56 دقيقة
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 23 ساعة
خبرني منذ 23 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 16 دقيقة