دولة لا تتوقف - كتب سميح المعايطه

هذه التركيبة الاردنية ليست مرتبطة بازمات العقود الأخيرة بل تركيبة ولدت بمولد إمارة شرق الاردن حيث ولدت الدولة الاردنية الحديثة ودول الاستعمار في ذلك الوقت تعمل باجتهاد لولادة كيان الاحتلال، وكما كانت بريطانيا انذاك هي الطرف الأهم في العلاقة مع الثورة العربية الكبرى كانت أيضا صاحبة وعد بلفور.

ومع ان معظم الازمات الكبرى في الإقليم ليست أزمات داخلية الا اننا مع كل أزمة اقليمية كنا ندفع ثمنا من تهجير او استنزاف لموارد الدولة او اشغالها في تفاصيل مكلفة او حتى تأثير على بنيتها السياسية والسكانية، ولهذا لم يكن الاردن أمام خيارات بل خيار واحد يكون غالبا تخفيف اضرار تلك الازمات عليه، ومحاولة الدفع بحلول او حتى انصاف حلول او حتى صناعة أجواء قد تفتح الباب لحلول.

تفاصيل تاريخ الدولة الاردنية مع ملفات المنطقة كثيرة جدا، ورغم أهمية القضية الفلسطينية الا ان قرن من الزمان كان فيه أزمات كبرى، كان على الاردن ان يتعامل معها وان تكون الدولة الاردنية متحركة دائما ولا تتوقف لان التوقف في السعي محليا وعربيا ودوليا كان له ثمن باهظ.

واذا كان الاحتلال الاسرائيلي يمثل جوهر حالة عدم الاستقرار في الإقليم الا ان جزءا مهما من القلق الأردني كان نتيجة تعامل سلبي من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 58 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 23 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
خبرني منذ 3 ساعات
خبرني منذ 23 ساعة
خبرني منذ 18 دقيقة