في أروقة أبراج الإمارات، حيث تناقش خوارزميات الانتشار، ومستقبل اقتصاد المحتوى، وتتحرك الكاميرات بين منصات «يوتيوب» و«إنستغرام» وأدوات «غوغل» للذكاء الاصطناعي، تظهر قاعة مختلفة في إيقاعها، لكنها شديدة الدلالة في رسالتها: قاعة ديزني للسينما.
هنا، لا تُعرض الأفلام فقط، بل تُستعاد الذاكرة الجماعية لجيل كامل نشأ على شخصيات شكّلت خياله، وأسهمت في صناعة ذائقته البصرية والقصصية. من «هانا مونتانا» التي تعود بابتسامتها وأغنياتها، إلى عالم «مارفل» بأبطاله الخارقين، حيث يلمع درع «كابتن أميركا» وتُرفع مطرقة «ثور» بوصفها سلاحاً أسطورياً، لا يقل حضوراً عن أي شعار تقني في القاعات المجاورة.
الزوّار ينتقلون من غرفة إلى أخرى كما لو أنهم يعبرون بين منصتين رقميتين، يرقصون مع هانا وموسيقى المسلسل الشهير، وخلفهم مجسّمات لشاشات تلفاز قديمة تعرض صوراً منه، ليمروا بعدها على أبطال مارفل و«حرب النجوم»، ويلتقطوا صور «السيلفي» معهم وهم يحملون أسلحتهم، ثم يتوقفون في غرفة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



