د. نزار قبيلات يكتب: سردية الأوطان

لكل إنسان سرديّته التي تصدر عن موقِفه ومرجعيّته الثقافية وهويته، فتشمل كذلك الأمر موقعَه الجغرافي والسياسي والاعتباري بين الأمم، إنها ببساطة موقف الإنسان من الزمان، وربما هي جردة حساب أكثر من كونها مرجعية وتأطيراً للحدود المكانية والزمانية، مؤخراً أخذت المؤسسات والدول تنتهجها وتستعيض بها عن رؤيتها وأهدافها وخططها الاستراتيجية، فقد صارت بعض المؤسسات اليوم تعتمد في موقعها الإلكتروني بند السرد الاستراتيجي بديلاً عن الرؤى والأهداف.

ولكن وكما يقول جورج لوكاتش: يلزم أن يكون هناك مستند تاريخي للسرد، على أن السّردية هي ذروة التجلي الوطني متجاوزةً بذلك رقعتها الجغرافية ووثيقتها التاريخية الشكلية، فالسرديات أرشيف قيمي جعلت التاريخي جزءاً منها، إذ لا تجد حرجاً في إعمال المجاز والخيال، حيث للخيال ذاته ذاكرة وهوية ووطن، والوطن في ضوء السردية هو كل تقديراتنا للحظات الأمان والاطمئنان، وللبطل والمصير والثقافة التي لم تتآكل رغم كل رياح الطمس والتهجير.

تنبع السردية من التراث وتصبّ في المستقبل، إذ ستمنح السرديةُ الوثيقةَ التاريخية الديمومةَ والحياة، فمن لا حكاية له تروى لا مصير سعيداً ينتظره، فهي عملية هاضمة وناظمة في آن، بمعنى أنها لا تعاين الرسمي بقدر ما تحفل بالشعبي واليومي والحسّي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
إرم بزنس منذ ساعتين
إرم بزنس منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 6 ساعات