لا يأتي إعلان وقف عيسى بن سلمان التعليمي الخيري عن فتح باب التقديم للدفعة الثانية من بعثات الدراسات العليا في المملكة المتحدة بوصفه خبرًا موسميًا عابرًا، بل كحلقة جديدة في مشروع وطني واضح المعالم، يراهن على الإنسان البحريني باعتباره الثروة الأهم في معادلة التنمية، فالفترة المحددة للتقديم، من 1 إلى 10 مارس 2026، تختصر في جوهرها رؤية أوسع ترى في التعليم المتقدم مدخلًا للإنتاج، لا مجرد شهادة تُعلّق على الجدران.
رأس مال بشري
ومنذ تأسيسه عام 2013، راكم الوقف تجربة لافتة في بناء رأس مال بشري نوعي، بدعم أكثر من 400 طالب بحريني في جامعات محلية وعالمية، وهو رقم لا يُقرأ بوصفه إحصاءً فقط، بل كمؤشر على سياسة تعليمية مستدامة، تتقدم بثبات، وتزداد أثرًا مع كل دفعة جديدة، هنا، لا تُقاس قيمة المنحة بسنوات الدراسة وحدها، بل بما تضيفه من معرفة، ومهارات، وقدرة على الإسهام الفعلي في الاقتصاد الوطني.
وضوح الرؤية
اللافت في تجربة الوقف هو وضوح الرؤية التي تربط التعليم بسوق العمل والقطاعات الإنتاجية، من خلال توجيه الطلبة إلى تخصصات نوعية ذات أثر مباشر على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية


