أعلنت الجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي في تحديثها الإرشادي الأخير أن قرار اللجوء إلى الجراحة يجب أن يكون الخيار الأخير فحسب. وتؤكد أن المسار إلى هذا القرار ينبغي أن يمر بسلسلة دقيقة من الفحوصات والتقييمات قبل التفكير في التدخل الجراحي. وتوضح أن الإمساك المستعصي يمثل فئة معقدة قد لا تستجيب للعلاج الدوائي والحمية وتستلزم تشخيصًا دقيقًا. كما تؤكد أيضاً أن التقييم النفسي جزء أساسي من التقييم الشامل وغاية التوصل إلى قرار آمن وعلمي.
الإمساك المستعصي وتمايزه يصف الأطباء الإمساك المستعصي بأنه حالة لا تستجيب لمعظم الملينات بالرغم من الالتزام بالنظام الغذائي الصحي. وتكمن خطورته في أن أسبابه قد لا تكون داخل القولون نفسه بل مرتبطة بعمل عضلات الحوض وتنسيق الإخراج. وتشير التقديرات إلى أن نحو 10% من المصابين بالإمساك المزمن يعانون صوراً مستعصية تتطلب تقييمًا دقيقًا عند عدم الاستجابة للعلاج. يُنصح بعدم التعامل معه بشكل عشوائي لما قد يترتب من مضاعفات يصعب السيطرة عليها لاحقاً.
التشخيص والتقييم تشدد الإرشادات على مراجعة التاريخ الدوائي والنفسي والغذائي للمريض بدقة قبل تصنيف الحالة كإمساك مستعصٍ. ويذكر أن عوامل مخفية قد تخفي السبب الحقيقي مثل استخدام الأفيون أو مضادات الاكتئاب أو مكملات الحديد. كما تؤكد التوصيات أهمية إجراء فحوص وظيفية مثل قياس ضغط الشرج والمستقيم واختبار طرد البالون لمساعدة الطبيب في التمييز بين خلل حركة القولون أو خلل تنسيق الإخراج. وهذه الفحوص تساهم في توجيه العلاج وتحديد ما إذا كانت المشكلة محصورة في الحركة أم في التنسيق العصبي للعملية الإخراجية.
العلاج ومتى تكون الجراحة ضرورة تؤكد الإرشادات الحديثة على الاستفادة القصوى من العلاجات الدوائية المعتمدة من إدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
