هدى كريمي تكتب - قيادة يقودها الضمير

الضمير في العمل المؤسسي هو البوصلة الخفية التي تميز القيادي الحقيقي الناجح عن غيره، خصوصاً في زمنٍ باتت القرارات تصدر بوتيرة متسارعة، رغم تشابك المصالح ووجود القوانين المنظمة. فالقيادة مسؤولية أخلاقية مهنية إنسانية قبل أن تكون مهارة إدارية. فإن خلت القيادة من الضمير، بات الإنجاز عشوائياً في غابة النجاح المظلم، بلا أرقام، وبلا ركائز، ومن دون ترك أي أثرٍ في الوجدان.

فالضمير هو ذاك الصوت الخافت الداخلي الذي يهمس في عقولنا وقلوبنا، ويُطلق صافرات مُحاسبة النَّفس قبل اتخاذ القرار. هو القُدرة على التمييز والإدراك بين ما هو ممكن وما هو صائب. هو النبض الحي الذي يخدم المصلحة العادلة، ويحفظ الكرامة الإنسانية، ويعزز مبدأ مُحاسبة النَّفس قبل مُحاسبة الآخرين.

القيادة التي يقودها الضمير هي شكل راقٍ من أشكال الشجاعة تُهيئ القيادي من الوقوف في وجه تيار العشوائية والفوضى، وتؤهله للصمود أمام فيضانات الرفض من الموظفين عند اتخاذ القرارات الحكيمة العادلة.

فالضمير إن كان نابضاً بالحق، يمنح القيادي قوة داخلية تجعله صامداً أمام الأزمات، ومتزناً في النجاحات، ومتمكناً من إصدار قرارات صعبة تحمل طابع الإنسانية الممزوجة بالحق والعدالة. فهو بذلك يضمن بناء أساسٍ قوي حقيقي مبني على الثقة مع مَنْ حوله، لأن مراعاة الأثر الإنساني العادل تخلق علاقة قائمة على الاحترام والقناعة والرضا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة السياسة منذ 49 دقيقة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 20 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة الكويتية منذ 3 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 13 ساعة