بروناي دار السلام: وجهة إسلامية هادئة في قلب آسيا

تُعد بروناي دار السلام من الدول القليلة التي ما زالت تحافظ على هويتها الدينية والثقافية بشكل واضح في عالم سريع التغيّر. تقع هذه الدولة الصغيرة في جنوب شرق آسيا على جزيرة بورنيو، ورغم مساحتها المحدودة، فإنها تمتلك حضورًا مميزًا على خريطة السياحة، خصوصًا لدى المسافرين المسلمين الباحثين عن وجهة تحترم القيم الإسلامية وتوفر أجواء من الأمان والسكينة. تعتمد بروناي نظامًا ملكيًا إسلاميًا، وتُطبَّق الشريعة الإسلامية في العديد من جوانب الحياة العامة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على نمط العيش، والقوانين، والسلوك المجتمعي، ليشعر الزائر منذ لحظة وصوله بأنه في بيئة منسجمة ومريحة.

الطابع الإسلامي في الحياة اليومية يظهر الطابع الإسلامي في بروناي بشكل واضح في تفاصيل الحياة اليومية، بدءًا من القوانين المنظمة للمجتمع، وصولًا إلى أسلوب تعامل الأفراد في الأماكن العامة. المجتمع البروناوي معروف بالهدوء والاحترام، حيث تُقدَّر الأخلاق الحسنة والالتزام الديني، ويُنظر إلى هذه القيم كجزء أساسي من الهوية الوطنية. الملابس المحتشمة شائعة، والأجواء العامة خالية من المظاهر الصاخبة، ما يجعل التجول في المدن تجربة مريحة وهادئة. كما أن أوقات الصلاة تحظى باحترام واسع، وتُراعى في المؤسسات والمرافق العامة، وهو أمر يمنح المسافر المسلم شعورًا بالطمأنينة والانسجام مع المكان.

المساجد والطعام الحلال تُعد المساجد عنصرًا أساسيًا في المشهد العمراني في بروناي، حيث تنتشر في مختلف المناطق، سواء داخل المدن أو بالقرب من المواقع السياحية. من أبرز هذه المساجد مسجد السلطان عمر علي صفي الدين، الذي يُعد رمزًا معماريًا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سائح

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سائح

منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
موقع سائح منذ 4 ساعات
موقع سائح منذ 10 ساعات
موقع سائح منذ 9 ساعات
موقع سفاري منذ 19 ساعة
موقع سائح منذ يوم
موقع سفاري منذ 19 ساعة
موقع سفاري منذ 19 ساعة
موقع سائح منذ 10 ساعات