جولة سياحية في سكوبيه بين التاريخ والهوية المعاصرة

تُعد سكوبيه، عاصمة مقدونيا الشمالية، مدينة تجمع بين طبقات متعددة من التاريخ والهوية الثقافية، حيث تتداخل آثار العصور الرومانية والعثمانية مع ملامح معمارية حديثة أعادت تشكيل المشهد الحضري خلال العقود الأخيرة. تقع المدينة على ضفاف نهر فاردار، وتشكل نقطة التقاء طبيعية بين الشرق والغرب في منطقة البلقان، وهو ما انعكس بوضوح على أسلوب الحياة والمعالم السياحية فيها. زيارة سكوبيه تمنح المسافر فرصة لفهم تاريخ معقد ومتنوع، إلى جانب الاستمتاع بجولة مريحة يمكن إنجازها بسهولة خلال أيام قليلة.

ساحة مقدونيا وجسر الحجر تبدأ الجولة السياحية عادة من ساحة مقدونيا، القلب النابض للمدينة وأشهر نقاطها، حيث تنتشر المقاهي والمتاجر وتقام الفعاليات العامة. تهيمن على الساحة تماثيل ونُصب تاريخية تعكس محطات مختلفة من تاريخ البلاد، أبرزها التمثال الكبير للإسكندر الأكبر، والذي أصبح أحد رموز المدينة الحديثة. من الساحة يمتد جسر الحجر الشهير فوق نهر فاردار، وهو جسر يعود تاريخه إلى العهد العثماني ويُعد من أقدم معالم سكوبيه الباقية. عبور الجسر لا يمثل مجرد انتقال جغرافي، بل هو انتقال رمزي من الجزء الحديث للمدينة إلى أحيائها القديمة، حيث تتغير الأجواء تدريجيًا وتصبح أكثر تقليدية وهدوءًا.

البلدة القديمة والأسواق العثمانية على الجانب الآخر من جسر الحجر تقع البلدة القديمة، وهي منطقة تحتفظ بطابعها العثماني الواضح من خلال الأزقة الضيقة والمباني الحجرية والأسواق التقليدية. يُعد بازار سكوبيه القديم من أبرز مناطق الجذب السياحي، حيث يمكن للزائر التجول بين محال الحرف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سائح

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سائح

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 12 ساعة
موقع سائح منذ يوم
موقع سفاري منذ 21 ساعة
موقع سائح منذ يوم
موقع سائح منذ 9 ساعات
موقع سائح منذ 12 ساعة
موقع سائح منذ 13 ساعة
موقع سائح منذ 12 ساعة
موقع سفاري منذ 22 ساعة