تظاهر العشرات من متعاقدي مديرية تربية بابل، اليوم الأحد، أمام مبنى المحافظة في حراك احتجاجي غاضب، تنديداً بتوقف صرف رواتبهم المتأخرة منذ شهرين، والمطالبة برفع أجورهم الزهيدة التي لم تعد تغطي حتى تكاليف تنقلاتهم اليومية.
ويرى مراقبون للشأن الاقتصادي أن أزمة تأخر رواتب 2200 متعاقد في بابل، وغيرها من المحافظات، ليست نتاج عجز مالي عابر، بل هي نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة المركزية التي أفرغت خزائن الدولة لدعم النظام الإيراني وتمويل الميليشيات الولائية المسلحة في العراق، وتغليب مصالح الخارج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة يقين للأنباء
