من الصعب أن تهرب من نظرات إبراهيم دياز لاعب خط وسط منتخب المغرب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها بلاده.
فاللاعب قصير القامة ذو الأصول الإسبانية موجود في كل مكان تقربياً، من لوحات الإعلانات في المدينة إلى العديد من الإعلانات التلفزيونية، بالإضافة إلى تألقه على أرض الملعب، إذ أصبح اللاعب المفضل لدى الجماهير، وواحداً من أفضل اللاعبين في البطولة.
وسجل دياز هدفاً في كل مباراة من المباريات الخمس التي خاضها المغرب في البطولة، ليقوده إلى الدور قبل النهائي مع استمرار البحث المستميت عن أول ألقابه للبطولة منذ 50 عاماً.
ولم يقتصر تميّز دياز على تسجيل الأهداف، بل شمل أيضاً مراوغاته المستمرة وقدرته على مضايقة دفاعات المنافسين، وهو ما ميزه في أول بطولة يشارك فيها بكأس الأمم الأفريقية.
وخلال الفوز على الكاميرون في دور الثمانية، يوم الجمعة، أضاف دياز المزيد لمستواه حسب مدرب المغرب وليد الركراكي.
وقال المدرب: «ما يعجبني هو أنه لم يكتفِ بتسجيل هدف، بل غيَّر عقليته».
وأضاف: «ما فعله هو الركض والقتال والاحتفاظ بالكرة، لقد وجه رسالة إلى زملائه في الفريق. من المهم لمعنويات الفريق أن ترى أفضل لاعب لديك يركض بهذه الطريقة».
وتابع الركراكي: «يمكنه أن يكون أفضل لاعب في العالم إذا أراد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
